مقالات وآراء

العمدة السابق ولد بمبه: على المعارضة انتزاع مطلب تخلي الرئيس الغزواني عن مرجعية حزب الانصاف انسجاما مع الدستور

كتب عمدة تيارت الاسبق، محمد سالم ولد بمبه:
ما لم تتمكن المعارضة من تحقيق ثلاثة شروط فلا سبيل ،من وجهة نظري لأي تغيير، والشروط هي:

  1. النجاح في انتزاع مطلب تخلي فخامة الرئيس محمد الشيخ الغزواني عن مرجعية حزب الانصاف انسجاما مع المواد 24 من الدستور التي تنص على أن الرئيس هو “الحكم ” بين جميع الأطراف و المادة 27 منه التي تنص على: “تتعارض مهمة رئبس الجمهورية مع ممارسة أي وظيفة عمومية أو خصوصية ومع شغل منصب قيادي في أي حزب سياسي” والمادة 12منه التي تؤكد:”يحق لكافة المواطنين تقلد المهام والوظائف العمومية دون شروط أخرى سوى تلك التي يحددها القانون ” .
    وما دام إنفاذ الدستور وحمايته هي المهمة الأساسية للرئيس فلا يمكنه اعتبارا لذلك أن يتدخل بشكل مباشر أو غير مباشر في مجريات ما يصدر من قرارات عن أي حزب سياسي أحرى أن يكون مرجعها وضامن تجسيدها،
    من هنا كان مطلب الفصل بين الرئيس وحزب السلطة المهيمن أولى وأهم وأكثر راهنية من رفض المأمورية الرئاسية الثالثة التي لم تعد مطلبا بل هي مكسب تمكنت النخبة السياسية وخبراء الدستور سنة 2006 من تحقيقه،وما يسأل عنه الشعب اليوم ماذا ستضيف النخبة السياسية سنة 2026 من مكاسب جديدة لمسارنا الديموقراطي الذي ولد مقيدا بمعادلة التحكم في مجريات الانتخابات وتسيير شؤون البلد بواسطة حزب سياسي ملحق بالسلطة المسيطرة وممكن له في المؤسسات المنتخبة والمرافق العمومية للدولة.
    2.بلورة برنامج تنموي تفصيلي بديل متفق عليه من طرف أغلبية أحزاب المعارضة،
    3.الاتفاق على مرشح واحد للرئاسة وآلية لتكوين لوائح للبلديات والنيابيات القادمة،
    ما لم تتحقق هذه الشروط فستظل المعارضة كما كانت “شاهد ما شاف شي حاجه”
ملاحظة: جميع الآراء الواردة في هذا المقال تعبّر عن وجهة نظر الكاتب ولا تمثّل بالضرورة رأي الموقع أو إدارته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى