مؤشرات مناخية ترجح أمطارا إضافية في أجزاء من موريتانيا خلال نوفمبر

نواكشوط – التواصل
رجحت مؤشرات مناخية دولية احتمال تسجيل تساقطات مطرية أعلى من المعدلات المعتادة في أجزاء من موريتانيا خلال الفترة الممتدة إلى نوفمبر المقبل، دون توفر معطيات دقيقة حتى الآن بشأن الكميات المتوقعة في كل ولاية.
وأشارت توقعات إقليمية إلى احتمال استمرار النشاط المطري في أجزاء من منطقة الساحل، فيما شملت نشرة سابقة للهيئة الوطنية للأرصاد الجوية، للفترة من 8 إلى 12 أكتوبر، ولايات الحوض الشرقي والحوض الغربي ولعصابه وكيدي ماغه وكوركول وتكانت ولبراكنه والترارزه وآدرار وإينشيري وتيرس الزمور، مع توقع أمطار في نواكشوط قرب نهاية الفترة المحددة.
وتراوحت التساقطات المتوقعة في تلك النشرة بين الضعيفة والمتوسطة، مع احتمال أن تكون قوية محليا. غير أن هذه التوقعات تخص أكتوبر، ولا يمكن اعتمادها وحدها لتحديد الولايات التي ستشهد أمطارا خلال نوفمبر أو تقدير شدتها.
وتشير المعطيات المناخية إلى ضرورة متابعة النشرات الجوية القصيرة والمتوسطة المدى لتحديد المناطق الأكثر عرضة للتساقطات، خصوصا في ظل احتمال تفاوت كميات الأمطار بين الولايات والمناطق المحلية.







