الاقتصاد

الفاو: 112 ألف لاجئ مالي في موريتانيا يواجهون انعداماً حاداً للأمن الغذائي

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل

كشفت منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو) عن تدهور حاد في الأمن الغذائي للاجئين الماليين في ولاية الحوض الشرقي بموريتانيا، حيث تجاوز عدد الذين يواجهون مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي 112 ألف شخص خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، بينهم نحو 38 ألفاً و400 شخص في مرحلة الطوارئ.

وأوضحت المنظمة، في موجزها القطري الصادر في 28 أكتوبر الجاري، أن عدد اللاجئين الماليين الذين يواجهون هذه الظروف ارتفع من نحو 43 ألفاً و700 شخص خلال الفترة نفسها من عام 2025 إلى أكثر من 112 ألفاً في 2026. كما زادت نسبتهم من 18% إلى 40% من السكان اللاجئين الذين شملهم التحليل، رغم ارتفاع عدد السكان المشمولين بالدراسة بنحو 16% فقط.

ويأتي هذا التدهور في ظل استمرار تدفق الفارين من النزاع في مالي، إذ قدّرت الفاو عدد اللاجئين وطالبي اللجوء في موريتانيا بنحو 305 آلاف شخص حتى نهاية أغسطس 2026، يقيم نحو 290 ألفاً منهم في ولاية الحوض الشرقي، ما يزيد الضغط على الموارد الطبيعية وفرص العمل والخدمات الأساسية في المجتمعات المضيفة.

وعلى المستوى الوطني، قدّرت المنظمة أن أكثر من 500 ألف شخص، أي نحو 9% من السكان المشمولين بالتحليل، واجهوا مستويات حادة من انعدام الأمن الغذائي خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس 2026، بينهم نحو 13 ألفاً و900 شخص في مرحلة الطوارئ. ومع ذلك، يمثل هذا تحسناً مقارنة بالفترة نفسها من عام 2025، عندما بلغ العدد التقديري نحو 590 ألف شخص، وفقاً للمنظمة.

وتبرز هذه المؤشرات تفاوتاً بين الوضع الغذائي العام في البلاد وأوضاع اللاجئين الماليين، الذين شهدت فئتهم تدهوراً ملحوظاً، ما يسلط الضوء على استمرار التحديات الإنسانية في الحوض الشرقي والضغوط التي تواجه اللاجئين والمجتمعات الموريتانية المضيفة.

المصدر: منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (الفاو)، الموجز القطري لموريتانيا، 28 أكتوبر 2026.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى