أخبار وطنية

بعثات حزب «الإنصاف» في الولايات.. هل تتحول «مواصلة النهج» إلى حملة لمأمورية ثالثة؟

رغم مخالفتها الصريحة للدستور يصر بعض السياسيين على المطالبة بخرق الدستور

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل: تتزايد خلال جولات حزب الإنصاف الحاكم في الولايات الداخلية الدعوات إلى استمرار الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في الحكم، حيث تراوحت الخطابات بين الحديث عن «مواصلة النهج» و«استكمال المسار»، ووصلت في بعض الولايات إلى مطالب صريحة بمأمورية رئاسية ثالثة وتعديلات دستورية تتيحها.

وفي مدينة أطار، برزت عبارة «مواصلة النهج» في خطاب وزيرة التجارة والسياحة زينب بنت أحمدناه أمام الجماهير، وهي عبارة تكتسب دلالة سياسية خاصة في سياق تصاعد الحديث عن مستقبل الرئيس غزواني، بينما صدرت في محطات أخرى دعوات أكثر وضوحا للمأمورية الثالثة.

وفي ولاية تكانت، ذهب منتخبون في الولاية إلى أبعد من الدعوة العامة إلى استمرار النهج، إذ طالبوا في بيان مشترك بإجراء تعديلات دستورية تتيح للرئيس غزواني مواصلة الحكم، وهو ما يمثل دعوة صريحة لتجاوز القيد الدستوري المتعلق بعدد المأموريات.

كما صدرت دعوات مماثلة من مسؤولين ومنتخبين في ولايات أخرى، بينها لعصابه، حيث ارتبطت المطالبة بالمأمورية الثالثة بالدعوة إلى تعديل الدستور.

ويأتي ذلك في وقت يواصل فيه حزب الإنصاف جولاته في الولايات الداخلية، والتي شملت في إحدى مراحلها إنشيري وآدرار وتكانت ولعصابه والحوض الشرقي، فيما أعلن الحزب أن الهدف منها الاستماع إلى المواطنين والمنتخبين ورصد انشغالاتهم ومقترحاتهم.

وتكتسب هذه الدعوات أهمية سياسية خاصة لكون الدستور الموريتاني يحدد عدد المأموريات الرئاسية، بينما لم يعلن حزب الإنصاف، حتى الآن، تبنيا رسميا لخيار المأمورية الثالثة.

وبذلك يبدو خطاب «مواصلة النهج» في بعض محطات جولات الحزب جزءا من مشهد سياسي آخذ في التصاعد، انتقل في تكانت وغيرها من التلميح إلى الاستمرار إلى المطالبة بتعديل الدستور لتمكين الرئيس من الاستمرار في الحكم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى