حملة اقتحامات واسعة في الضفة الغربية.. واعتقال فلسطيني في نابلس

شنّت قوات الاحتلال الصهيوني ، فجر اليوم الجمعة، حملة اقتحامات طالت بلدات ومناطق في عدة محافظات في الضفة الغربية، تخللها دهم منازل وتفتيشها، واعتقال شاب ومصادرة مركبة، وإغلاق حاجز وتحويل منزل إلى ثكنة عسكرية.
وامتدت الاقتحامات إلى بلدات كفرذان واليامون غرب جنين، وطمون جنوب طوباس، وسعير شمال الخليل، وحبلة جنوب قلقيلية، حيث دهمت قوات الاحتلال منازل مواطنين خلال عملياتها في كفرذان وحبلة، وسط انتشار عسكري في عدد من المناطق.
وفي نابلس، اعتقلت قوات الاحتلال شابًا خلال اقتحام منطقة عسكر البلد شرقي المدينة، كما اقتحمت مقام قبر يوسف وشارع عمّان، فيما تواصل عملياتها العسكرية في بلدة بورين لليوم الثالث على التوالي.
وعلى صعيد محافظة طولكرم، دهمت القوات منزلًا خلال اقتحام قرية كفر صور جنوب المحافظة، بينما طالت عملياتها في رام الله والبيرة حي أم الشرايط، حيث اقتحمت بناية سكنية، وحوّلت منزلًا إلى ثكنة عسكرية خلال اقتحام قرية المغير شمال شرقي المدينة.
وامتدت الاعتداءات العسكرية إلى منطقة بوابة أريحا، بالتزامن مع إغلاق حاجز الكونتينر شمال بيت لحم، فيما صادرت قوات الاحتلال مركبة خلال اقتحام بلدة سلواد شمال شرقي رام الله.
وشهدت بلدة طمون اقتحامًا جديدًا تخللته عملية دهم لأحد المنازل.
تأتي هذه الحملة في ظل استمرار العمليات العسكرية الإسرائيلية في مدن وبلدات الضفة الغربية، وما يرافقها من دهم واعتقالات وإغلاقات للطرق والحواجز.
وتكشف المعطيات الحقوقية عن استمرار سقوط ضحايا من جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين؛ إذ استشهد 91 فلسطينيًا، بينهم 24 طفلًا خلال الفترة الممتدة من مطلع ناير حتى نهاية سبتمبر 2026، فيما تجاوز عدد المصابين 2100، بينهم 275 طفلًا.
وسجلت تقارير حقوقية استشهاد 5 فلسطينيين وإصابة 246 آخرين، بينهم 22 طفلًا، خلال الفترة الممتدة من 29 أيلول/سبتمبر إلى 12 تشرين الأول/أكتوبر، من جراء اعتداءات قوات الاحتلال والمستوطنين، بالتزامن مع استمرار القيود على الحركة والعمليات العسكرية التي تعرقل وصول الفلسطينيين إلى الخدمات الأساسية وتفاقم الأوضاع الإنسانية في مختلف مناطق الضفة الغربية.







