أخبار عربية ودولية

موسى الأشخم يعيد نشر نص لعز الدين عقيل يتضمن روايته التي تنتقد أحداث ليبيا 2011

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نشر الناشط الليبي موسى الأشخم على صفحته في فيسبوك نصاً منسوباً للكاتب عز الدين عقيل، يستعيد فيه جملة من الوقائع والاتهامات المرتبطة بأحداث ليبيا عام 2011، في سياق نقد حاد لما يعتبره الكاتب نتائج لاحقة لتلك الأحداث.

ويتضمن النص، تصريحات تفيد بأن القارئ سيكتشف لاحقاً أن بعض الروايات المتداولة بشأن الحرب عام 2011 كانت مضللة، ومن بينها الحديث عن قصف الطيران الليبي لأحياء في طرابلس، ونفي ااتصاب 8000 ليبية وتفنيد رواية إيمان العبيدي واتهامات للجيش الليبي بقتل مدنيين، فضلاً عن اتهامات للنظام آنذاك بتهريب أموال الدولة إلى الخارج.

كما يتناول النص ما وصفه الكاتب بتداعيات تلك الأحداث، متوقعاً أن يكتشف الليبيون لاحقاً أن بلادهم تحولت إلى ساحة للمرتزقة وأن الثروات والمؤسسات جرى استخدامها من قبل أطراف أخرى، وينتقد الفوضى التي أعقبت سقوط النظام.

ويذهب عقيل في النص إلى القول إن الليبيين سيكتشفون، مع مرور الوقت، أنهم اختاروا في لحظة معينة تغييراً وصفه بأنه أدى إلى نتائج أسوأ، قبل أن يخلص إلى أن “الحقيقة” لم تُكتشف إلا متأخراً، وانهم كانوا مجرد أدوات وبيادق في أيدي الآخرين.

وهكذا وبعد أكثر من عقد على سقوط نظام الزعيم الراحل معمر القذافي عام 2011، لا تزال ليبيا تواجه انقساماً سياسياً ومؤسسياً عميقاً، مع وجود حكومتين متنافستين ومجموعات مسلحة نافذة، وسط تعثر متكرر في توحيد مؤسسات الدولة وإجراء انتخابات وطنية شاملة.

وأثارت نتائج المرحلة التي أعقبت تدخل حلف شمال الأطلسي ودعم قوى إقليمية ودولية للمعارضة المسلحة آنذاك، جدلاً واسعاً داخل ليبيا وخارجها، فيما عبّر سياسيون وكتّاب وشخصيات كانت مؤيدة لإسقاط نظام القذافي لاحقاً عن انتقاداتهم لمسار الأحداث والنتائج التي ترتبت عليها.

وشاركت دول إقليمية، بينها قطر والإمارات وتركيا والاردن، بأشكال مختلفة في الصراع الليبي خلال مراحل ما بعد 2011، في حين كان تدخل حلف شمال الأطلسي عام 2011 عاملاً حاسماً في تغيير ميزان القوى وإنهاء حكم الزعيم معمر القذافي.

وفي هذا السياق، يأتي النص المنسوب إلى الكاتب عز الدين عقيل، الذي أعاد موسى الأشخم نشره، بوصفه قراءة نقدية لمسار الأحداث ما بعد التمرد وتغيير النظام بنظامين متصارعين وجماعات وقبائل مسلحة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى