أخبار وطنية

غزواني يرحب بانتخاب ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي

الحكومة أطلقت حملة لضمان نجاح مرشحها

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

رحّب الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني بانتخاب مرشح بلاده إسماعيل ولد الشيخ أحمد أميناً عاماً لمنظمة التعاون الإسلامي، معرباً عن شكره لقادة الدول الأعضاء على دعمهم ومساندتهم التي أسهمت في تحقيق هذا «النجاح الدبلوماسي المهم».

جاء ذلك في بيان صادر عن الرئاسة الموريتانية، اليوم الخميس، عقب انتخاب ولد الشيخ أحمد بالإجماع أميناً عاماً للمنظمة، خلال الدورة الاستثنائية الثالثة والعشرين لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، المنعقدة بمدينة جدة في المملكة العربية السعودية.

وقال ولد الغزواني إن انتخاب المرشح الموريتاني يعكس حجم الدعم والثقة التي حظي بها من قادة الدول الشقيقة والصديقة، موجهاً إليهم خالص الشكر والتقدير على مساندتهم لموريتانيا ومرشحها.

وعبّر الرئيس الموريتاني عن تطلعه إلى أن تسهم المأمورية الجديدة في تعزيز وحدة منظمة التعاون الإسلامي وفاعليتها، وخدمة قضايا الأمة الإسلامية ومصالحها، والاستجابة لتطلعات شعوب الدول الأعضاء.

ويُعد انتخاب إسماعيل ولد الشيخ أحمد على رأس منظمة التعاون الإسلامي أحد أبرز النجاحات الدبلوماسية لموريتانيا، بالنظر إلى مكانة المنظمة التي تضم 57 دولة عضواً، وتمثل ثاني أكبر منظمة حكومية دولية بعد الأمم المتحدة.

وتأسست منظمة التعاون الإسلامي عام 1969، وتتخذ من مدينة جدة مقراً لأمانتها العامة، وتضطلع بتمثيل مصالح الدول الأعضاء وتنسيق مواقفها بشأن القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية والإنسانية، وفي مقدمتها القضية الفلسطينية.

وشغل ولد الشيخ أحمد، وهو دبلوماسي ووزير خارجية موريتاني سابق، عدداً من المناصب الدولية الرفيعة، من بينها المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن، كما عمل مبعوثاً للأمم المتحدة إلى ليبيا، ما منحه خبرة في إدارة الملفات السياسية والأزمات الإقليمية والدولية.

ومن المنتظر أن يضع انتخابه على رأس المنظمة الدبلوماسية الموريتانية أمام مسؤولية جديدة، في ظل تحديات متعددة تواجه العالم الإسلامي، من بينها الحرب في غزة وتداعيات العدوان على إيران، والأزمات والنزاعات في عدد من الدول الأعضاء، وتداعيات التحولات الجيوسياسية والاقتصادية الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى