إلى إخوتنا في جماعة “الإنصاف”

الوطن أمانة في أعناقنا جميعا، وإن المسؤولية تكليف قبل أن تكون تشريفا.
ونحن اليوم نتحدث إليكم بلسان المواطن الذي أنهكته الأعباء وأتعبه الركض وراء لقمة العيش.
لقد بات المواطن الموريتاني يعيش ضغطا اقتصاديا غير مسبوق
فالضرائب المتتالية والتربحات المجحفة قد استنزفت مدخراته
وغلاء المعيشة قد حطم قدرته على إعالة أسرته
حتى صار يشعر بالغربة في وطنه وبضيق الحال في أرضه
إننا لا ننكر دور الدولة في بناء الوطن ولا ننكر الحاجة إلى الموارد، ولكننا نؤكد أن بناء الأوطان لا يكون على حساب كرامة الإنسان
وأن الإصلاح الحقيقي يبدأ من تخفيف المعاناة لا من زيادتها
لذلك نطالبكم باسم الأخوة في الدين والدم والمصير المشترك بإعادة النظر العاجلة في السياسات الجبائية
وبفتح حوار وطني شفاف مع القوى الحية في المجتمع
وبوضع خطط إنقاذ تحمي الطبقات الهشة وتحفظ تماسك الأسرة.
إن تجاهل صوت الناس لن يزيد الوضع إلا تعقيدا
وإن الاستماع إلى الوجع هو أول خطوة نحو العلاج
فإما أن نعيش جميعا بكرامة في هذا الوطن
وإما أن يتحول العيش فيه إلى عبء لا طاقة لأحد به
حفظ الله موريتانيا وشعبها.
محمدأحيد أمان/ رئيس تيار الوفاء للوطن







