إيران والمقاومة فى وجه الأشرار جميعهم !!!

قرر الأشرار الأمريكيون والإسرائليون إبادة الفلسطينيين وتهجيرهم، والقضاء على حزب الله وحلفائه فى لبنان، والقضاء على النظام الإيرانى الذى يرفض الخضوع كما فعل الآخرون فى المنطقة والذى يستمر بدعم المقاومة ضد الاحتلال.
إن امريكا التي تعتبر حماية “إسرائيل” ودعم عدوانيتها وتوسعها من أولى مهامها رأت ان لا راحة لها ول”إسرائيل” إلا بالقضاء على نظام إيران الثورى الداعم للحق العربى فى فلسطين والداعم للحفاظ على الأقصى كمشعر إسلامي مقدس يجب ان لا يدنس.
أما الدول العربية جميعها والدول الإسلامية فى المنطقة فقد صارت جميعها عميلة لأمريكا وإن أمريكا بكل قوتها تسيرها “آيبايك ” المنظمة اليهودية التى تمول الحملات الانتخابية فى أمريكا وتمتلك أهم المؤسسات الإعلامية والصناعية فى امريكا.
إن هذه المنظمة اليهودية آيباك، استطاعت ان تسخر أقوى قوة فى العالم ل”إسرائيل”، فكل عميل لأمريكا هو عميل بالنتيحة ل”إسرائيل”..
لقد قامت دول عربية بربط علاقاتها ب”إسرائيل” بشكل قوي لتضمن مستوى متقدما فى التبعية والعمالة فهذه دولة الإمارات العربية المتحدة اختارت ان تتصهين ويتصهين مواطنوها وتكون وكرا آمنا ومستنقعا للموساد، وللمخابرات الامريكية، والإمارات تتحول شيئا فشيئا نحو ان تصبح مع تبعيتها ل”إسرائيل” بمثابة ولاية هندية، فالهنود هم الأقوى والأكثر تمكنا فى المال والتجارة والصناعة والسياحة هناك، و كذلك الأردن الذى أكثر سكانه فلسطينيون صار حائط صد ودفاع عن “إسرائيل” من أجل عيون أمريكا وبريطانيا، وهذه البحرين التى أوجدتها بريطانيا جزء من ولاية البصرة العراقية صارت من أقرب الدول للصهاينة من أجل امريكا، إنها فى العمالة متقدمة، والباقي من الأقطار العربية باستثناء اربع او خمس دول يسيرون بالروبوت من طرف الرئيس الأمريكى ترامب الذى يتصرف فيه نتنياهو كخاتم فى يده!!!
إن إيران والمقاومة الفلسطينية و اللبنانية، والعراقية، وانصار الله، يواجهون كل قوة وجبروت أمريكا وقوة ومكر “إسرائيل” وإن جميع الدول العربية فى المنطقة جزء من قوة أمريكا و”إسرائيل” لأنهم عملاء وخاضعون وارضهم كلها مزروعة بعشرات القواعد والمراصد، وجيوش المخابرات!!!
فهدف أمريكا و”إسرائيل” هو تصفية القوة التى تعترض عليهم وتأبى الخضوع لسلطانهم، وهدف المقاومة هو الصمود والقتال حتى النصر او الشهادة، والله ولي التوفيق ولله الأمر من قبل ومن بعد.
التراد ولد سيدي







