أخبار عربية ودولية

من تراجع الملاحة إلى تهديد التجارة الإقليمية.. هل بدأت إيران تنفيذ خطة «تصفير» الصادرات والواردات؟

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: بعد خمسة أشهر من تهديد القائد الإيراني علي عبد اللهي بمنع الصادرات والواردات عبر الخليج وخليج عُمان والبحر الأحمر رداً على الحصار الأميركي، تتجه حركة الملاحة في هرمز إلى مستويات غير مسبوقة من الانخفاض، إذ لم تعبر المضيق يوم الخميس سوى أربع سفن للسلع، مقابل متوسط يومي يقارب 16 سفينة خلال الأيام العشرة الماضية، وفق بيانات نقلتها «رويترز».
ولا تبدو الصورة محصورة في هرمز؛ ففي باب المندب عبرت 23 سفينة في اليوم نفسه مقابل متوسط يبلغ 26 سفينة، وسط تصاعد المخاطر الأمنية وتوسع نفوذ أنصار الله الحوثيين على الساحل اليمني.
وكانت إيران قد هددت، في أبريل، بمنع حركة الصادرات والواردات عبر الخليج وخليج عُمان والبحر الأحمر إذا استمر الحصار الأميركي، فيما تقول واشنطن إن هرمز لا يزال مفتوحاً للملاحة التجارية وإن حصارها يستهدف التجارة البحرية الإيرانية.

ولا تثبت المعطيات الحالية إغلاق هرمز أو تنفيذ «تصفير» شامل للتجارة، لكنها تكشف خنقاً متزايداً للممرات البحرية بفعل تداخل الحصار الأميركي والتهديدات الإيرانية وتصاعد المخاطر في البحر الأحمر.
وبينما لا يزال باب المندب مفتوحاً ولم يعلن أنصار الله إغلاقه، فإن الانخفاض الحاد في حركة هرمز يطرح للمرة الأولى مؤشرات ملموسة على انتقال التهديد الإيراني من مستوى التصريحات إلى التأثير المباشر في حركة التجارة الإقليمية، دون أن يعني ذلك حتى الآن إغلاق الممرين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى