أخبار عربية ودولية

الجمعية العامة للأمم المتحدة ترفض منع الوفد الفلسطيني من المشاركة وتتيح لعباس مخاطبتها عبر الفيديو

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل: اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة، الخميس، قراراً بأغلبية 152 صوتاً، مقابل ثلاثة أصوات رافضة وأربعة امتنعت، يتيح للرئيس الفلسطيني محمود عباس وكبار المسؤولين الفلسطينيين المشاركة عن بُعد في اجتماعات الأمم المتحدة، بعد منعهم من دخول الولايات المتحدة لحضور أعمال الدورة الـ81 حضورياً.
وصوتت ضد القرار الولايات المتحدة وكيان الاحتلال الإسرائيلي وباراغواي، فيما امتنعت كولومبيا وهندوراس وبنما وبيرو.
وجاء التصويت بعد إعلان واشنطن تمديد القيود على منح التأشيرات لأعضاء منظمة التحرير الفلسطينية ومسؤولي السلطة الفلسطينية، بما يمنع عباس من حضور اجتماعات الجمعية العامة في نيويورك للعام الثاني على التوالي.
وأكدت الخارجية الفلسطينية أن القرار الأميركي يمثل انتهاكاً لاتفاقية مقر الأمم المتحدة، معتبرة أن نتيجة التصويت تشكل رفضاً لمحاولة منع فلسطين من المشاركة في أعمال الجمعية العامة.
وقالت الخارجية الفلسطينية إن كلمة عباس ستُقدم في موعدها المقرر عبر الفيديو، مؤكدة أن التصويت يعكس استمرار حضور الصوت الفلسطيني في الأمم المتحدة، رغم القيود الأميركية. كما رحبت بالتصويت وشكرت الدول التي دعمت القرار ورعته.
في المقابل، دافعت الولايات المتحدة عن قرارها، وقالت إن القيود تستند إلى ما تصفه بفشل القيادة الفلسطينية في تنفيذ التزاماتها، وبممارسات تعتبر واشنطن أنها تقوض فرص السلام، بينها التحرك أمام المحاكم الدولية والسعي إلى الاعتراف بالدولة الفلسطينية خارج المفاوضات المباشرة، إضافة إلى ما تصفه واشنطن بدعم مدفوعات لأشخاص تعتبرهم منفذي هجمات وعائلاتهم.
وقالت نائبة المندوب الأميركي لدى الأمم المتحدة تامي بروس إن على السلطة الفلسطينية، إذا أرادت أن تُعامل كشريك، أن تتوقف عما وصفته بـ«تمويل الإرهاب» وما سمته «المسرح الدبلوماسي» بديلاً عن الحوكمة الجادة.
وبموجب القرار، سيتمكن عباس ومسؤولون فلسطينيون رفيعو المستوى من المشاركة عبر الفيديو في اجتماعات ومؤتمرات الأمم المتحدة خلال العام المقبل إذا تعذر عليهم السفر إلى الولايات المتحدة.

ويأتي ذلك فيما تبدأ المناقشة العامة للدورة الـ81 في 22 سبتمبر، وسط مشاركة مرتقبة لنحو 130 من رؤساء الدول والحكومات حضورياً.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى