علماء اليمن: القواعد الأجنبية وفتح الأجواء للطيران الإسرائيلي هي الخطر الحقيقي على مكة

صنعاء- التواصل: أدان مؤتمر علماء اليمن ما وصفها بمزاعم السعودية بشأن استهداف مكة المكرمة، معتبراً أن هذه الادعاءات قد تشكل، «فرصة للعدو الصهيوني لاستهداف الأماكن المقدسة والتحريش بين المسلمين».
وقال العلماء إن «الخطر الحقيقي» على مكة والكعبة يتمثل، بحسب البيان، في وجود قواعد عسكرية أميركية وغربية في الجزيرة العربية، و«فتح الأجواء للطيران الصهيوني»، فضلاً عن ما وصفه بتولي شركات الكيان الصهيونى إدارة بعض مرافق الحجاج والمعتمرين والأمن. ورفض المؤتمر، في هذا السياق، ما اعتبره توظيفاً للحرمين «خدمة للأغراض الاستعمارية» الهادفة إلى تفتيت العالم الإسلامي.
ووصف البيان الاتهامات المتعلقة باستهداف مكة بأنها «محاولة بائسة» لتشويه مقاومة الشعب اليمني، مؤكداً استمرار موقف صنعاء تجاه فلسطين والمسجد الأقصى، ومثمناً أداء القوات الصاروخية والطيران المسيّر والدفاع الجوي والقوات البحرية.
كما دعا علماء المسلمين ومؤسساتهم، وبينها الأزهر الشريف ورابطة العالم الإسلامي والاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، إلى عدم الانجرار وراء ما وصفه بحملات التحريض ضد اليمن، والمطالبة برفع الحصار وإنهاء الحرب.
ويتزامن ذلك مع استمرار التصعيد العسكري بين السعودية واليمن، إذ أفادت تقارير عن غارات سعودية على مناطق في محافظة تعز، فيما أعلن الجانب اليمني مواصلة هجماته على أهداف في العمق السعودي، في إطار معادلة التصعيد المتبادل التي تتبناها حركة أنصار الله.







