أخبار عربية ودولية

كارلسون: يجب عزل ترامب فوراً إذا فكّر في ضربة نووية استباقية

تهديدات ترامب بمحو الحضارة الإيرانية وبتدمير إيران تضمنت إشارات مقلقة باستخدام السلاح النووي

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل – وكالات: دعا الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون إلى عزل الرئيس دونالد ترامب فوراً إذا كان يدرس استخدام السلاح النووي كضربة استباقية، محذراً من أن مجرد التفكير الجدي في هذا الخيار يمثل «خطاً أحمر» لا يمكن التسامح معه.

وقال كارلسون، خلال حوار مع جو كينت، المدير السابق للمركز الوطني لمكافحة الإرهاب، إن أي رئيس يفكر جدياً في توجيه ضربة نووية استباقية «يجب عزله فوراً»، معتبراً أن الأمر يتعلق باحتمال «تدمير البشرية جمعاء بضربة نووية».

وتكتسب تصريحات كارلسون أهمية خاصة في ظل تصاعد الخلافات داخل المعسكر المؤيد لترامب بشأن الحرب مع إيران، ولا سيما الخيارات العسكرية التي يمكن أن تلجأ إليها الإدارة الأميركية إذا لم تحقق العمليات التقليدية أهدافها.

وتساءل كارلسون، الذي عارض بشدة محاولتي عزل ترامب خلال ولايته الأولى، عن سبب عدم طرح مسألة عزله إذا كان الرئيس يدرس فعلاً استخدام السلاح النووي، قائلاً إن من يتسامح مع هذا النوع من التفكير «غير مؤهل» لشغل المنصب.

لا إعلان عن خيار نووي استباقي حتى الآن

ولم يعلن ترامب علناً أنه يفكر في استخدام سلاح نووي كخيار استباقي، وفق ما أوردته صحيفة «ذا هيل»، التي أشارت في المقابل إلى مخاوف متزايدة بشأن توجهات الإدارة الأميركية حيال إيران والاستراتيجية النووية التي يجري تطويرها في وزارة الدفاع.

وكان وكيل وزارة الدفاع لشؤون السياسة إلبريدج كولبي قد قال في وقت سابق من الشهر إن المسؤولين يعملون على توفير «خيارات نووية موثوقة وعقلانية» للرئيس ووزير الدفاع بيت هيغسيث.

وحذر كينت، خلال الحوار نفسه، من افتراض استبعاد اللجوء إلى الخيارات النووية إذا فشلت العمليات العسكرية التقليدية في تحقيق أهداف ترامب في إيران.

وقال: «سنكون حمقى إذا اعتقدنا أن هذا لا يمكن أن يحدث هنا في ظل الوضع الراهن، خصوصاً مع سعي الإدارة الحثيث لإيجاد مخرج».

خلاف متصاعد بين ترامب وكارلسون

وتأتي تصريحات كارلسون في سياق خلاف متصاعد مع ترامب بشأن الحرب على إيران والسياسة الخارجية الأميركية.

وكان كارلسون من أبرز الداعمين لترامب وحركة «لنجعل أميركا عظيمة مجدداً» (MAGA)، لكنه أصبح خلال الأشهر الأخيرة من أكثر الأصوات المحافظة انتقاداً للحرب على إيران، داعياً إلى تجنب الانجرار إلى صراع عسكري واسع قد تكون له تداعيات استراتيجية خطيرة على الولايات المتحدة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى