إيران: الدبلوماسية والدفاع متلازمان وسنتصدى للعقوبات الأميركية

تعهدت الحكومة الإيرانية، السبت، بالوقوف بحزم في مواجهة العقوبات الأميركية والمؤامرات الأميركية-الإسرائيلية، مؤكدة أن الدبلوماسية والدفاع يمثلان أداتين متكاملتين ومنسقتين ولا تنفصلان لحماية المصالح الوطنية وأمن البلاد والسلامة الإقليمية.
وقالت الحكومة، في بيان تأييد لتوجيهات قائد الثورة، إنها ستواصل العمل على المسارين الدبلوماسي والدفاعي بالتوازي، مع إعطاء أولوية للملفات الاقتصادية، وفي مقدمتها كبح التضخم، وتوفير فرص العمل، وتنشيط الإنتاج المحلي، وتوجيه رؤوس الأموال نحو الاقتصاد الوطني، إلى جانب خفض الاعتماد على الدولار تدريجياً.
وأكدت الحكومة أن الاقتصاد المقاوم والاعتماد على القدرات الداخلية يمثلان أساسًا لتحسين الظروف المعيشية، مشيرة إلى أنها ستولي اهتماماً خاصاً بمعالجة الضغوط الاقتصادية الناجمة عن العقوبات والحروب الأخيرة.
وشدد البيان على ضرورة الحفاظ على الوحدة والتماسك الوطني، مؤكداً أن الحكومة ستأخذ في قراراتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية الكبرى “ملحق التماسك الوطني”، مع رفض “الثنائيات الوهمية والخطابات المثبطة للآمال”.
وفي المجال العلمي والتقني، تعهدت الحكومة بمواصلة تطوير قطاعات الزراعة والصناعة والاتصالات والثقافة، والاستفادة من ابتكارات النخب الشابة، إلى جانب التعامل مع قضايا التعليم والثقافة من منظور استراتيجي والسعي إلى تحقيق المرجعية العلمية.
وعلى المستوى الخارجي، أكد البيان أن الدبلوماسية الإيرانية ستُدار وفق مبادئ العزة والحكمة والمصلحة، مع مواصلة الصمود في مواجهة العقوبات ومؤامرات الاستكبار الأميركي-الصهيوني.
وختمت الحكومة بالتأكيد أن “ميدان الدبلوماسية وميدان الدفاع يمثلان جناحين متكاملين ومنسجمين وغير منفصلين”، مشددة على أنها ستواصل المسارين في آن واحد وبصورة متوازنة لحماية المصالح الوطنية وأمن البلاد.







