الاقتصادأخبار وطنية

تمويل بـ303 ملايين دولار لمشروع كهربائي يربط موريتانيا ومالي

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل: كشف البنك الإفريقي للتنمية عن تفاصيل مشروع كبير للربط الكهربائي بين موريتانيا ومالي، يتضمن إنشاء خط لنقل الكهرباء بطول يزيد على 1300 كيلومتر، إلى جانب تطوير مصادر للطاقة الشمسية، في إطار مشروع إقليمي يستهدف توسيع النفاذ إلى الكهرباء وتعزيز أمن الإمدادات في البلدين.

وبحسب وثائق نشرها البنك، يتوقع أن يتيح المشروع ربط نحو 100 ألف أسرة جديدة بشبكات الكهرباء، من بينها 80 ألف أسرة في موريتانيا و20 ألف أسرة في مالي، عبر استخدام عدادات ذكية مسبقة الدفع.

ويشمل المشروع إنشاء خط كهربائي عالي الجهد بقدرة 225 كيلوفولت يمتد على مسافة تصل إلى 1373 كيلومتراً، وبطاقة نقل يمكن أن تبلغ 600 ميغاوات، بما يتيح تعزيز تبادل الطاقة الكهربائية بين البلدين وربط مناطق جديدة بشبكات الإمداد.

كما تتضمن مكونات المشروع إنشاء محطة للطاقة الشمسية في مدينة كيفه بقدرة 50 ميغاوات، إضافة إلى إعداد الدراسات اللازمة لإنشاء محطتين جديدتين للطاقة الشمسية في النعمة الموريتانية ويليماني في مالي، بقدرة إجمالية لا تقل عن 100 ميغاوات.

وكان صندوق التنمية الإفريقي قد وافق على تمويل يبلغ 302.9 مليون دولار للمشروع، خُصص منها 269.6 مليون دولار لموريتانيا و33.3 مليون دولار لمالي، وفق الوثائق التي نشرها البنك الإفريقي للتنمية.
ويأتي المشروع في وقت تسعى فيه موريتانيا إلى توسيع شبكة الكهرباء ورفع قدراتها الإنتاجية، في ظل الطلب المتزايد على الطاقة والحاجة إلى تعزيز البنية التحتية لشبكات النقل والتوزيع، ولا سيما في المناطق الداخلية.

كما يمثل الربط الكهربائي الإقليمي أحد الخيارات التي تعتمد عليها دول المنطقة لتعزيز أمن الإمدادات وتقليص كلفة الإنتاج، من خلال إتاحة تبادل الطاقة بين الشبكات الوطنية والاستفادة من مشاريع الطاقة المتجددة المتوفرة في دول الجوار.

ومن المنتظر أن يشكل المشروع، في حال اكتمال مكوناته وفق التصور المعلن، إضافة إلى شبكة الكهرباء الموريتانية، من خلال زيادة قدرات نقل الطاقة وتوسيع نطاق الاستفادة منها، بالتوازي مع إدماج مصادر جديدة للطاقة الشمسية في منظومة الإنتاج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى