منوعاتأخبار وطنية

اغتصاب طفلة في السابعة بنواكشوط يعيد تسليط الضوء على جرائم الاعتداء الجنسي ضد القصر

انتشار ظاهرة الاغتصاب تيتدعي التدخل العاجل والحاسم

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع
صورة تعبيرية من الإنترنت

تعرضت طفلة تبلغ من العمر سبع سنوات لاعتداء جنسي وصفته أسرتها بالعنيف، في حي بوحديده بمقاطعة توجنين في نواكشوط الشمالية، وسط مطالب بملاحقة المتهم وتوفير الرعاية الطبية والنفسية للطفلة.

وبحسب ما أورده الإعلامي الكبير والمدون والممرض حبيب الله أحمد، نقلاً عن أسرة الطفلة، فإنها كانت في طريقها إلى أحد الكتاتيب “المحاظر” عندما اعترضها شخص واقتادها إلى منزل مهجور، حيث تعرضت للاعتداء.

وقالت خالة الطفلة، في مقطع فيديو متداول، إن الضحية نقلت إلى المستشفى وخضعت لتدخل طبي، فيما لا تزال بحاجة إلى عملية أخرى، مشيرة إلى أن الأسرة محدودة الدخل ولا تملك الإمكانات اللازمة لتغطية تكاليف العلاج.

وناشدت الخالة السلطات التدخل للتكفل بعلاج الطفلة ودعمها نفسياً، والعمل على توقيف المشتبه به وتقديمه للعدالة.

وتعيد هذه الحادثة إلى الواجهة قضية الاعتداءات الجنسية ضد النساء والأطفال في موريتانيا، في ظل استمرار تسجيل حالات اغتصاب رغم صعوبة تحديد الحجم الحقيقي للظاهرة بسبب ضعف التبليغ والضغوط الاجتماعية.

ووفق إحصائيات أوردتها منصة «شريكة ولكن» نقلاً عن جمعية النساء معيلات الأسر، سجلت الجمعية خلال عام 2025 ما مجموعه 941 حالة اغتصاب، إلى جانب 476 محاولة اغتصاب و743 حالة تحرش جنسي. كما بلغ عدد المستفيدات أو الناجيات اللواتي تعاملت معهن الجمعية في مختلف قضايا العنف والنزاعات 9483 حالة، بينها 3459 فتاة.

ولا تعني هذه الأرقام بالضرورة تراجع الظاهرة أو حجمها الفعلي، إذ تشير الجمعية إلى أن الحالات المسجلة تعكس أساساً ما يصل إلى خدماتها أو يتم التبليغ عنه، بينما تبقى حالات أخرى خارج الإحصاء بسبب الخوف من الوصمة الاجتماعية أو الضغوط الأسرية أو صعوبة الوصول إلى العدالة.

وتأتي هذه المعطيات في وقت لا تزال فيه حماية النساء والفتيات من العنف الجنسي موضع نقاش حقوقي في موريتانيا، وسط دعوات إلى تعزيز الحماية القانونية وآليات التبليغ وملاحقة المعتدين، خصوصاً عندما يتعلق الأمر بالأطفال.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى