أخبار عربية ودولية

كندا تحث مواطنيها على مقاطعة المنتجات الأميركية ردًا على رسوم ترامب

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

حثّت الحكومة الكندية مواطنيها على تفضيل المنتجات المحلية ومقاطعة السلع الأميركية، في ظل استمرار التوتر التجاري مع الولايات المتحدة بسبب الرسوم الجمركية التي فرضها الرئيس الأميركي دونالد ترامب.

وقال وزير المال الكندي فرانسوا-فيليب شامبان إن «أعظم قوة نملكها جميعًا هي قوتنا الشرائية»، داعيًا المواطنين إلى اختيار المنتجات الكندية، فيما أكدت وزيرة الصناعة ميلاني جولي أن شراء المنتجات المحلية لا يضغط على الولايات المتحدة فحسب، بل يسهم أيضًا في حماية الوظائف داخل كندا.

وتظهر دعوات المقاطعة انعكاسًا متزايدًا على سلوك المستهلكين، إذ قال مواطن كندي لوكالة «فرانس برس» إن الرسوم الجمركية تضر بالاقتصاد الكندي، لكنها تدفع المواطنين في الوقت نفسه إلى شراء المنتجات المحلية، معتبرًا ذلك أمرًا إيجابيًا.

وقال مدير متجر كبير في مونتريال إن الزبائن أصبحوا يسألون بصورة أكبر عن بلد منشأ المنتجات، ويفضلون السلع القادمة من مقاطعة كيبيك، حتى عندما تكون أسعارها أعلى.

ولا تقتصر المقاطعة على المنتجات والسلع اليومية، بل امتدت إلى قطاع السياحة، إذ سجل عدد الكنديين المسافرين إلى الولايات المتحدة انخفاضًا بنحو 25% منذ العام الماضي، وفق المعطيات التي أوردتها «فرانس برس».

ودفعت المقاطعة السياحية السلطات الأميركية إلى محاولة استعادة الزوار الكنديين عبر عروض وحملات ترويجية، من بينها مبادرة أطلقتها ولاية نيويورك تحت شعار «نيويورك تحب كندا»، تتضمن عروضًا موجهة للسائحين الكنديين حتى نهاية العام.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه التوترات التجارية بين البلدين، وسط سعي أوتاوا إلى تعزيز الاعتماد على المنتجات المحلية وتقليل تأثر الاقتصاد الكندي بالسياسات التجارية الأميركية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى