حرس الثورة الإيراني: صواريخنا بلا قيود جغرافية ونستعد لكشف قدرات عسكرية جديدة

نواكشوط -التواصل
أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإسلامية في إيران، العميد حسين محبي، أن القدرات الصاروخية الإيرانية قادرة على الدفاع عن البلاد دون قيود جغرافية، متوعداً برد أقوى على أي هجوم جديد، ومعلناً أن طهران ستكشف عن إنجازات عسكرية وتكنولوجية وصفها بالمذهلة في مجالي الطيران والفضاء إذا اندلعت موجة ثالثة من المواجهة.
وقال محبي إن ما وصفه بتقليد الولايات المتحدة للمسيّرات الإيرانية يمثل دليلاً على تطور الصناعات الدفاعية المحلية، مضيفاً أن الصواريخ الإيرانية أظهرت، بحسب تقييمه، محدودية فعالية منظومتي الدفاع الجوي الأميركيتين «باتريوت» و«ثاد» في التصدي للهجمات.
وأشار إلى أن القوة الجوية التابعة لحرس الثورة طورت آليات للردع، مؤكداً جاهزية القوات الإيرانية للتعامل مع أي تهديد يستهدف البلاد أو بنيتها التحتية. وحذر من أن أي تحرك عسكري جديد ضد إيران سيقابل بعمليات وصفها بأنها غير تقليدية، وبردود ستكون أشد من سابقاتها.
وتأتي هذه التصريحات في سياق تصاعد الخطاب العسكري الإيراني بشأن اتساع نطاق الرد المحتمل على أي مواجهة جديدة، بعدما أعلن المتحدث باسم الجيش الإيراني، العميد محمد أكرمي نيا، الجمعة، أن القواعد والمصالح الأميركية خارج منطقة غرب آسيا والخليج تقع أيضاً ضمن مدى الصواريخ والطائرات المسيّرة الإيرانية.
وتعكس التصريحات المتزامنة من المؤسستين العسكرية وحرس الثورة توجهاً إيرانياً إلى تأكيد اتساع نطاق الردع، وعدم حصر التهديدات المحتملة في محيط البلاد الجغرافي، بالتوازي مع التلويح بقدرات عسكرية جديدة في حال تجدد المواجهة.
ملاحظة تحريرية: أبقيت الادعاءات المتعلقة بفعالية الصواريخ الإيرانية وتراجع كفاءة منظومات الدفاع الأميركية منسوبة إلى المسؤول الإيراني، دون تقديمها باعتبارها حقائق عسكرية مثبتة.







