أخبار عربية ودولية

الأندلس تحذر من توقف 60 سفينة أوروبية عن الصيد في المياه الموريتانية

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل
حذرت حكومة إقليم الأندلس الإسباني من توقف 60 سفينة أوروبية عن الصيد في المياه الموريتانية اعتباراً من 15 نوفمبر الجاري، إذا لم تنجح موريتانيا والاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق جديد قبل انتهاء بروتوكول الصيد الحالي منتصف الشهر.
وقالت الحكومة الإقليمية، في بيان الجمعة، إن توقف السفن سيؤدي إلى فقدانها تراخيص الصيد، مشيرة إلى أن 25 منها تتخذ من الموانئ الأندلسية قاعدة لنشاطها، وأن تداعيات القرار المحتملة قد تطال نحو 500 وظيفة مباشرة وغير مباشرة، فضلاً عن الأنشطة التجارية والخدمية المرتبطة بموانئ قادس والجزيرة الخضراء وإشبيلية وولبة.
ودعا مسؤول الزراعة والصيد والتنمية الريفية في حكومة الأندلس، رامون فرنانديث باتشيكو، مدريد والمفوضية الأوروبية إلى التحرك العاجل، سواء عبر اعتماد بروتوكول جديد بصورة مؤقتة أو إقرار ترتيبات انتقالية تضمن استمرار نشاط الأسطول.

وتأتي هذه التحذيرات وسط تعثر المفاوضات الموريتانية الأوروبية بشأن تجديد بروتوكول الصيد، رغم جولات التفاوض والاتصالات المكثفة بين الطرفين منذ مطلع العام. وكانت آخر الاتصالات المعلنة اجتماعاً عبر الفيديو في 22 أكتوبر الماضي، جمع وزيرة الصيد والبنى التحتية البحرية والمينائية آيساتا لام بالمفوض الأوروبي للصيد والمحيطات كوستاس كاديس، لبحث القضايا العالقة وتقريب وجهات النظر.

وكانت إسبانيا والبرتغال وهولندا ولاتفيا قد طلبت، في 15 أكتوبر، من المفوضية الأوروبية تسريع المفاوضات، ودراسة تمديد البروتوكول الحالي عبر آلية التجديد الضمني المنصوص عليها في اتفاق الشراكة، إذا تعذر التوصل إلى اتفاق جديد قبل انتهاء صلاحيته.

ويتيح البروتوكول الحالي، المطبق منذ 15 نوفمبر 2021، لسفن عشر دول أوروبية فرص صيد تصل إلى 280 ألفاً و50 طناً سنوياً من الأسماك السطحية والقاعية والتونة والروبيان، مقابل مساهمة مالية أوروبية سنوية تبلغ 60.8 مليون يورو، منها نحو 3.3 ملايين يورو مخصصة لدعم تنمية قطاع الصيد الموريتاني.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى