أخبار عربية ودولية

الصين: العقوبات الأميركية على إيران لن تقوّض تعاوننا مع طهران

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع
Screenshot

رفضت الصين توسيع الولايات المتحدة نطاق عقوباتها المرتبطة بإيران، مؤكدة أن الإجراءات الأميركية يجب ألا تعطل التعاون القائم بين بكين وطهران، بما في ذلك التعاون الذي تشارك فيه كيانات وأفراد موجودون داخل الأراضي الصينية.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الصينية، لين جيان، إن التعاون بين الصين وإيران يجري في إطار القانون الدولي، مشدداً على أن بلاده ستتخذ الإجراءات اللازمة لحماية مصالحها في مواجهة العقوبات الأميركية.

وأضاف جيان، خلال مؤتمر صحافي، أن سياسة «الضغوط القصوى» التي تنتهجها واشنطن في إطار ما وصفه بـ«الحرب الاقتصادية» لا تسهم في حل المشكلات، وإنما تؤدي إلى تصعيد التوترات وتعميق الصراعات.

وتأتي التصريحات الصينية عقب إعلان وزارة الخزانة الأميركية، الاثنين، فرض عقوبات على نحو 60 كياناً مرتبطاً بإيران، من بينها كيانات موجودة في الصين، في إطار مساعي واشنطن لتشديد الضغوط الاقتصادية على طهران.

وتُعد الصين من أبرز الشركاء التجاريين لإيران وأكبر مشتري نفطها، الأمر الذي يجعل العلاقات الاقتصادية بين البلدين في صلب المواجهة المتصاعدة بين طهران وواشنطن بشأن العقوبات الأميركية.

وكانت بكين قد أكدت، الثلاثاء، أنها ستدافع بحزم عن مصالحها، في مؤشر على استمرار تمسكها بتعاونها الاقتصادي مع إيران رغم اتساع نطاق العقوبات الأميركية واستهدافها كيانات مرتبطة بالتجارة مع طهران.

وتسعى واشنطن من خلال العقوبات الجديدة إلى تضييق قنوات التمويل والتجارة المرتبطة بإيران، بالتوازي مع توجيه رسائل إلى الدول والشركات التي تواصل التعامل مع طهران، بينما ترفض الصين ما تعتبره استخداماً للعقوبات الأميركية لفرض ضغوط على علاقاتها الاقتصادية مع شركائها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى