أخبار وطنية

الجزائر تعتزم تشييد مركز ثقافي في موريتانيا.. والسفير يستقبل مبادرة «أشقاء في المحنة»

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل: أعلن السفير الجزائري في نواكشوط، أمين صيد، أن بلاده تعتزم تشييد مركز ثقافي جزائري في موريتانيا، داعياً الشخصيات الفكرية والعلمية والثقافية المنخرطة في المبادرات الموريتانية الجزائرية إلى الإسهام في المشروع، بما يعزز التواصل والتعاون بين الشعبين.

جاء ذلك خلال استقبال السفير، الأربعاء، وفداً من المبادرة الشعبية الموريتانية للتضامن مع الشعب الجزائري «أشقاء في المحنة»، ضم 13 شخصية تمثل مختلف الهيئات والتشكيلات والشخصيات المؤسسة للمبادرة.

وتسلم السفير خلال اللقاء رسالة تضامن موجهة إلى الشعب الجزائري، مؤكداً أنه سيوصلها إلى الجهات المعنية، كما أبدى استعداد السفارة للتنسيق مع المبادرة بشأن «قافلة الأخوة الموريتانية الجزائرية» التي يجري التحضير لإطلاقها.

وثمّن أمين صيد الوقفة التضامنية للشعب الموريتاني، ولا سيما مبادرة «أشقاء في المحنة»، مؤكداً أن الحرائق التي شهدتها الجزائر، رغم صعوبتها، كشفت عن مظاهر واسعة من التلاحم والتضامن داخل الجزائر وخارجها.

وقال إن مختلف التحديات التي خلفتها الحرائق بدأت في طريقها إلى التجاوز، معتبراً أن هذه المحنة أظهرت قدرة الجزائريين على مواجهة الصعاب، وشكلت دافعاً لمزيد من التلاحم والإنجاز.

وأشار السفير إلى أن العلاقات الأخوية بين موريتانيا والجزائر «ضاربة في التاريخ»، لكنها تتجدد وتتقوى من خلال المبادرات الشعبية، مبرزاً أنه تابع أنشطة اليوم التضامني المفتوح الذي نظمته المبادرة في 7 سبتمبر الجاري، وما تضمنه من كلمات ومداخلات عكست متانة العلاقات بين البلدين.

كما أشاد بالتضامن الشعبي الموريتاني، مثمناً في الوقت ذاته مستوى العلاقات الرسمية بين البلدين.

من جانبه، قال منسق مبادرة «أشقاء في المحنة»، محمد الأمين الفاضل، إن المبادرة تمثل مختلف مكونات المجتمع الموريتاني، مشيراً إلى أن الإقبال الواسع عليها دفع القائمين عليها إلى التفكير في تحويلها من مبادرة عفوية ومؤقتة إلى إطار دائم لتعزيز العلاقات الشعبية بين موريتانيا والجزائر.

وأوضح أن المبادرة شهدت انخراط عدد من الهيئات الفاعلة في العلاقات الثنائية، من بينها الفريق البرلماني للصداقة الموريتانية الجزائرية، ومجلس الأعمال الموريتاني الجزائري، ورابطة الأخوة الموريتانية الجزائرية، والجالية الموريتانية في الجزائر.

وشهد اللقاء مداخلات لعدد من أعضاء الوفد، تناولت أهمية المبادرة وضرورة استمرار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون والعلاقات بين البلدين.

واختتم اللقاء بتجديد السفير الجزائري استعداد السفارة لمواصلة التنسيق مع المبادرة بشأن خطواتها المقبلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى