العثور على سيدة مقتولة داخل منزلها في نواذيبو والتحقيقات تبحث في ملابسات الجريمة

نواذيبو – التواصل: عُثر، اليوم الأربعاء، على جثمان سيدة داخل منزلها في حي بغداد بمدينة نواذيبو، في حادثة أثارت حالة من الاستنفار الأمني، فيما باشرت السلطات تحقيقًا لكشف ملابسات الجريمة وتحديد المسؤول عنها.
وبحسب مصادر محلية، فقد عُثر على السيدة مقتولة داخل منزلها، حيث انتقلت إلى عين المكان وحدات من الشرطة، إلى جانب وكيل الجمهورية والشرطة العلمية، التي باشرت معاينة مسرح الجريمة وجمع الأدلة قبل نقل الجثمان.
وأفادت مصادر محلية بأن الضحية كانت مقعدة منذ نحو عام، وكانت تعمل سابقًا في غسل الموتى، وتقيم في المنزل رفقة زوجها، وهو إمام مسجد، وابنها الذي يعاني، وفق المصادر ذاتها، من اضطرابات عقلية.
وأضافت المصادر أن الزوج كان خارج المنزل لزيارة بعض أقاربه عندما تلقى اتصالًا من شيخ محظرة مجاورة أبلغه بالعثور على زوجته مقتولة داخل المنزل.
وتتداول مصادر محلية معلومات عن تعرض الضحية لاعتداء باستخدام سلاح أبيض، غير أن طبيعة الإصابات وملابسات الوفاة لم تعلن رسميًا حتى الآن.
وبدأت الأجهزة الأمنية تحقيقًا تحت إشراف النيابة العامة لكشف ظروف الجريمة، فيما تتواصل التحريات لتحديد هوية مرتكبها ودوافعها.
وتداولت مصادر محلية عدة روايات بشأن ملابسات الحادثة، من بينها احتمال ارتباطها بأحد أفراد الأسرة، غير أن هذه المعطيات لم تتأكد رسميًا، ولم يصدر حتى الآن إعلان رسمي عن توقيف مشتبه به في القضية.
وتأتي هذه الجريمة في وقت تشهد فيه مدينة نواذيبو بين حين وآخر حوادث قتل واعتداءات بالسلاح الأبيض، ما يعيد إلى الواجهة النقاش حول انتشار العنف وضرورة تعزيز التدخلات الأمنية والاجتماعية للحد من الجرائم.







