أخبار عربية ودولية

غزة: شهيد وعشرات الإصابات وانتشال رفات 12 شهيداً.. و5 آلاف حالة بتر جراء العدوان

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل- وكالات

استُشهد فلسطيني وأصيب آخرون، الثلاثاء، في سلسلة غارات وقصف نفذتها قوات الاحتلال في مناطق متفرقة من قطاع غزة، فيما انتشلت طواقم الدفاع المدني رفات 12 شهيداً من تحت أنقاض منازل دمرتها الاعتداءات، بالتزامن مع إعلان وزارة الصحة تسجيل نحو 5 آلاف حالة بتر منذ بدء العدوان على القطاع.

وأفادت مصادر طبية باستشهاد شخص وإصابة آخرين، جراء غارة شنتها مسيّرة للاحتلال على خيمة تؤوي نازحين في شارع جولس شمالي مخيم النصيرات وسط القطاع.

كما أعلن مجمع العودة الطبي في النصيرات استقبال 10 إصابات، إثر قصف استهدف مجموعة من المواطنين على أنقاض منزل مدمر في منطقة أرض المفتي شمالي المخيم، بينما استهدف طيران الاحتلال منزلاً في مخيم البريج.

وفي المحافظة الوسطى، انتشلت طواقم الدفاع المدني رفات 7 شهداء من عائلة نبهان من تحت أنقاض منزل دمره الاحتلال في مخيم النصيرات.

وقال مدير الدفاع المدني في المحافظة الوسطى، العميد رامي العايدي، إن الطواقم أنهت عمليات البحث في منزل العائلة بعد انتشال جميع المفقودين، قبل أن تنتقل إلى منزل آخر يعود لعائلة الور، يُعتقد أن جثامين 8 شهداء مفقودين لا تزال تحت أنقاضه.

وفي مدينة غزة، أعلن الدفاع المدني انتشال رفات 5 شهداء من تحت أنقاض منزل لعائلة عاشور في حي الزيتون جنوبي المدينة، في وقت استهدفت طائرات الاحتلال أرضاً زراعية قرب شارع 10 جنوب المدينة، فيما انفجرت مسيّرة للاحتلال فوق سطح منزل في مخيم الشاطئ غرباً.

وفي جنوب القطاع، أفادت مصادر ميدانية بإصابة عدد من الفلسطينيين جراء اعتداءات إسرائيلية استهدفت مناطق جنوبي مدينة خان يونس، بينها إصابة وُصفت بالخطيرة بنيران “جيش” الاحتلال في منطقة أرض الليمون.

وعلى الصعيد الصحي، أعلنت وزارة الصحة في قطاع غزة تسجيل نحو 5 آلاف حالة بتر، إضافة إلى 300 إصابة عصبية ونخاعية، وأكثر من 10 آلاف مصاب يحتاجون إلى برامج تأهيل مكثفة وطويلة الأمد، نتيجة الاعتداءات المتواصلة على القطاع.

وقالت الوزارة، في بيان بمناسبة اليوم العالمي للعلاج الطبيعي، إن خدمات العلاج الطبيعي والتأهيل الطبي تحولت في قطاع غزة إلى ضرورة حيوية لإنقاذ حياة آلاف الجرحى والحد من تفاقم الإعاقات، في ظل حجم الإصابات المتزايد وتدمير جزء كبير من المنظومة الصحية.

وتسلط هذه الأرقام الضوء على واحدة من أخطر التداعيات الإنسانية طويلة الأمد للعدوان، إذ يواجه آلاف المصابين، بينهم أطفال، خطر إعاقات دائمة في وقت يعاني فيه القطاع نقصاً حاداً في المستلزمات الطبية وأجهزة التأهيل والأطراف الصناعية، فضلاً عن تضرر المؤسسات الصحية بفعل الاعتداءات المتواصلة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى