أخبار عربية ودولية

إيران تقصف قاعدة الأزرق الأميركية في الأردن بالصواريخ الباليستية بعد ضربات أميركية على ناقلات نفط

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط – التواصل- وكالات

أعلن الحرس الثوري الإيراني، فجر الأربعاء، بالتوقيت المحلي، استهداف قاعدة الأزرق الجوية في الأردن، التي تستخدمها القوات الأميركية، بصواريخ باليستية، في أحدث تصعيد للمواجهة العسكرية المتواصلة بين طهران وواشنطن.

وقالت وسائل إعلام إيرانية إن الهجوم جاء رداً على الضربات الأميركية التي استهدفت، الثلاثاء، عدداً من ناقلات النفط الإيرانية، بينما أعلنت مصادر أميركية أن تلك الضربات جاءت عقب محاولات إيرانية لاستهداف سفينة تابعة للبحرية الأميركية بصواريخ باليستية.

وكانت القيادة الأميركية قد أعلنت تدمير خمس ناقلات نفط إيرانية مرتبطة بالحرس الثوري، في الخليج وبحر عُمان، مؤكدة أن العملية جاءت بعد محاولتين لاستهداف سفينة حربية أميركية، من دون تسجيل إصابات في صفوف القوات الأميركية، بحسب الجانب الأميركي.

وفي المقابل، أعلن الحرس الثوري أن القوة الجوفضائية نفذت عملية جديدة ضد قاعدة الأزرق، باستخدام صواريخ باليستية، متوعداً بمواصلة الرد على الهجمات الأميركية ما لم تتوقف العمليات العسكرية ضد إيران.

ولم تتضح حتى الآن، بصورة مستقلة، حجم الأضرار التي خلفها الهجوم الأخير على القاعدة أو ما إذا كانت الصواريخ قد وصلت إلى أهدافها، في وقت تحدثت تقارير إعلامية عن تصدي الدفاعات الجوية الأردنية لموجة من الصواريخ في مناطق شملت المفرق والأزرق.

ويأتي التصعيد الجديد بعد ساعات من إعلان إيران احتجاز غواصة مسيّرة أميركية حديثة غير مأهولة تحت الماء في مضيق هرمز، فيما تتواصل التهديدات المتبادلة بشأن الملاحة وناقلات النفط في الخليج.

كما يتزامن ذلك مع تصاعد المخاوف من اتساع رقعة المواجهة إقليمياً، بعدما شنت حركة أنصار الله اليمنية هجمات بالصواريخ والطائرات المسيّرة على منشآت ومدن في السعودية، في حين أدى التوتر المتصاعد إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية واقتراب خام برنت من مستوى 100 دولار للبرميل.

وباستهداف قاعدة أميركية في الأردن، تنتقل المواجهة المباشرة بين طهران وواشنطن إلى مستوى إقليمي جديد، وسط مخاوف من امتداد العمليات العسكرية إلى مزيد من القواعد والمصالح الأميركية في الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى