استطلاع أكاديمي: أغلبية الأميركيين تعارض حرب إيران وتحمّل ترامب مسؤولية الغلاء

أظهر استطلاع أجرته جامعة ماساتشوستس أمهرست أن أغلبية الأميركيين تعارض الحرب على إيران، فيما يحمّل معظم المستطلعين الرئيس دونالد ترامب مسؤولية ضعف إدارة الملف الإيراني وارتفاع الأسعار.
وبحسب الاستطلاع، الذي أجري بين 21 و26 أغسطس، قال 54% من المشاركين إنهم يعارضون الحرب على إيران بدرجات متفاوتة، فيما رأى 68% أن أداء ترامب في إدارة الحرب كان سيئاً، بينهم 55% وصفوه بأنه “سيئ للغاية”.
وقال نحو ربع الأميركيين فقط إنهم يعتقدون أن الولايات المتحدة كان ينبغي أن تخوض الحرب وأنها خرجت منها منتصرة.
وفي السياسة الخارجية، اعتبر 64% أن تعامل ترامب مع حلفاء الولايات المتحدة سلبي، بينما قال 80% إن الحرب على إيران أسهمت في ارتفاع أسعار البنزين والمواد الغذائية.
كما رفض 75% طريقة ترامب في التعامل مع التضخم، في حين لم تتجاوز نسبة من يرون أنه يدير الاقتصاد بشكل جيد للغاية 7%.
وقال ريموند لا راجا، مدير الاستطلاع والأستاذ المشارك في الجامعة، إن الأميركيين يحملون “رأياً سلبياً للغاية” تجاه أداء ترامب في الملف الإيراني، مشيراً إلى أن نحو واحد من كل أربعة أميركيين فقط يعتقد أنه يتعامل مع الملف بشكل جيد.
ويأتي الاستطلاع في وقت تواجه فيه إدارة ترامب تداعيات سياسية واقتصادية لقرارها شن ضربات على إيران بالتنسيق مع “إسرائيل”.







