إيران تعلن هجوماً صاروخياً ومسيّراً على قواعد أميركية في الأردن رداً على قصف جزيرة لارك

أعلن الحرس الثوري الإيراني، الأحد، شنّ عملية عسكرية واسعة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة استهدفت، وفق بيانه، بنى تحتية ومنشآت صيانة ومواقع تمركز مقاتلات في قاعدتي الملك حسين والأزرق في الأردن.
وقال الحرس إن العملية نفذتها القوة الجوفضائية التابعة له تحت شعار «يا محمد بن عبد الله»، محذراً من أن أي هجوم جديد على إيران سيقابل بـ«ردود أكثر قوة وقسوة».
وأضاف أن الهجوم يأتي رداً على الضربة الأميركية التي استهدفت مساء الأحد جزيرة لارك جنوبي إيران، وأسفرت، وفق وسائل إعلام إيرانية، عن استشهاد اثنين من عناصر الحرس وإصابة آخرين.
وأكد التلفزيون الإيراني رصد إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في البلاد باتجاه أهداف أميركية في المنطقة، فيما نقلت شبكة «فوكس نيوز» عن مسؤول أميركي تأكيده تعرض القوات والقواعد الأميركية في الأردن لهجوم صاروخي إيراني.
وقالت وكالة «فارس»، نقلاً عن بيانات للملاحة الجوية، إن الهجوم الأميركي على جزيرة لارك بطائرة مسيّرة انطلق من قواعد عسكرية في الأردن. كما تحدثت، نقلاً عن مصادر غير رسمية، عن سماع انفجارات في قاعدة العديد الأميركية في قطر، دون تأكيد مستقل لهذه المعلومات.
وفي جنوب إيران، أفاد التلفزيون الرسمي بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك، مرجحاً ارتباطها بالتطورات العسكرية في مضيق هرمز.
وكان الحرس الثوري قد توعد، عقب الضربة على جزيرة لارك، بالرد على الولايات المتحدة، فيما وصف المتحدث باسمه، العميد حسين محبي، الهجوم الأميركي بأنه «خطأ استراتيجي وقاتل»، محذراً من أن واشنطن ستدفع «تكاليف باهظة» اقتصادياً وعسكرياً.
من جهته، حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني، إبراهيم عزيزي، من أن أي محاولة جديدة لاختبار إرادة إيران ستؤدي إلى «مضاعفة تكلفة هزائم الأعداء».







