بقعتان نفطيتان في المياه الإيرانية تثيران مخاوف من كارثة بيئية
صور أقمار صناعية ترصد تسربات نفطية قرب جزيرتي قشم وسيري وسط مخاوف من اتساع الأضرار البيئية.

رصدت صور أقمار صناعية بقعتين نفطيتين في المياه الإيرانية بالخليج، وسط مخاوف من تداعيات بيئية على الحياة البحرية والمناطق الساحلية.
وظهرت إحدى البقعتين قرب الطرف الجنوبي لجزيرة قشم، بينما رُصدت الثانية بالقرب من جزيرة سيري، التي تضم منشآت نفط وغاز بحرية.
وبحسب صور أقمار «سينتينل-2»، ظهرت البقعة قرب قشم في 10 أغسطس/آب، فيما رُصدت البقعة الثانية قرب جزيرة سيري في 13 أغسطس/آب.
وأظهرت الصور امتداداً واسعاً للمواد النفطية في المياه، فيما رجّح باحث بيئي أن أجزاء من البقعة قرب قشم تحتوي على زيت وقود ثقيل.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تسرب نفطي قبالة سواحل سلطنة عُمان، بعد جنوح ناقلة محملة بالنفط الخام الروسي في منطقة بحرية محمية.
وتشير تقديرات إلى أن مساحة البقعة النفطية الناتجة عن الحادثة قبالة عُمان قد تصل إلى نحو ألفي كيلومتر مربع، ما يزيد المخاوف بشأن تأثير التسربات النفطية على البيئة البحرية في الخليج.
ولم يتضح حتى الآن مصدر البقعتين في المياه الإيرانية أو الجهة المسؤولة عنهما، كما لا توجد معلومات تؤكد وجود صلة بينهما وبين حادثة الناقلة قبالة عُمان.







