خامنئي: عهد تبعية إيران ولّى ولن يعود وراية المقاومة بيد نعيم قاسم

قال قائد الثورة والجمهورية الإسلامية في إيران، السيد مجتبى خامنئي، إن بلاده تجاوزت مرحلة «التخلف والذل والتبعية»، مؤكداً أن الأيام التي كانت فيها القوى الأجنبية تملي أوامرها على إيران «قد ولّت ولن تتكرر»، وذلك في رسالة بمناسبة «أسبوع الدفاع المقدس» والذكرى السنوية الثانية لاستشهاد الأمين العام السابق لحزب الله السيد حسن نصر الله.
وأشاد خامنئي بالشهيد نصر الله، واصفاً إياه بالرجل الذي رفع اسم لبنان، وقال إن راية المقاومة باتت بيد الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، الذي سيواصل المسيرة «بشجاعة في طليعة صفوف حزب الله».
كما اعتبر أن المرحلة التي يمر بها لبنان تمثل أياماً «مميزة ومجيدة» للمقاومين، في مقابل «أيام مذلة ومهينة» لمن راهنوا على وعود خصومهم.
واستحضر السيد خامنئي في رسالته الحرب العراقية الإيرانية التي استمرت ثماني سنوات، معتبراً أنها شكّلت اختباراً عزز تماسك الجمهورية الإسلامية وقوتها، وربطها بتاريخ سابق للثورة، بما في ذلك تأميم صناعة النفط والانقلاب الذي دعمته الولايات المتحدة.
وقال إن انتصار الثورة الإسلامية أنهى مرحلة كان فيها سفراء القوى الكبرى «يمْلون الأوامر والنواهي» على السلطة في طهران.
وأضاف أن الحرب المفروضة، التي اندلعت بناء على تقديرات بتحقيق نصر سريع على إيران، انتهت إلى نتيجة معاكسة عبر تعزيز قوة النظام الإسلامي، مشيراً إلى أن طهران استخلصت منها دروساً في «العبادة والشجاعة والمقاومة والأخلاق والإنسانية».
وقال خامنئي إن أكثر من 30 مليون إيراني أعلنوا استعدادهم للتضحية، فيما تجاوز عدد المسجلين في إحدى عمليات التعبئة نصف مليون شخص خلال أول 100 دقيقة، مضيفاً أن إيران بـ«الحسابات الإلهية»، تمثل القوة الأولى في العالم.
وختم رسالته بالقول إن «الأيام السابقة التي يتمنى عدونا عودتها قد مضت ولن تتكرر أبداً»، في إشارة إلى المرحلة التي سبقت قيام الجمهورية الإسلامية وما يصفه الخطاب الإيراني الرسمي بعهد التبعية للقوى الأجنبية.







