منوعات

رمظان: أنصفوا ابننا المعاق؟؟! (صور ووثائق)

محمد ولد رمظان، 19 سنة، (الصورة) شاب من فئة الصم، يسكن مع أسرته في كرفور ، عرفات، خلال السنة الدراسية، يرتاد وحدة التكوين المهني بمركز التكوين والترقية الاجتماعية للأطفال ذوي الاعاقة CFPSEH بمقاطعة الميناء، حيث يتدرب على اكتساب مهنة تساعده في كسب العيش من عرق جبينه.
أما في العطلة الصيفية. فيقوم بجمع ملابس الجيران ويتولى غسلها وكيها في منزل أهله، (انظر الصورة)، وإعادتها لأصحابها مقابل مبالغ متواضعة يسد بها بعض احتياجاته الشخصية، ويعين في إعالة أسرته.

لكن هناك من لا يريد الخير لهذا الشاب وأمثاله من المعاقين، فيتربصون به الدوائر، حيث ما حل، ويستغلون إعاقته كشاب أخرس، في تلبيسه التهم، لعجزه عن التعبير، كما يتعرض للاعتداءات الجسدية المتكررة من طرف شباب جانحين ومنحرفين.

وقد أبلغنا الشرطة، ممثلة في مفوضية الشرطة رقم 2 بعرفات، بحالتين واستلمنا وصلين (مرفقين)، الأول تحت الرقم: 7414.بتاريخ: 2026.07.07. والثاني رقم: 7729 بتاريخ: 2026.07.19. دون جدوى.

وقد تفاجأنا، مساء الجمعة 31 يوليو، باتصال من هذه المفوضية، يطلبون منا إحضار ابننا، وكنا نعتقد أن الأمر يتعلق بالشكايتين اللتين أودعناهما، سابقا، لدى هذه المفوضية (مرفقة)، ولكن هيهات، فالأمر يتعلق بدعوى كيدية ضد ابننا واتهامه بسرقة هاتف !؟ والدليل كان مقطعا مصورا لشخص آخر وليس لابننا!؟
فإلى متى يتم استغلال إعاقة ابننا؟ ولماذا لا يتم إنصافنا؟ أم أن الاعاقة ذنب لا يغتفر؟

رمظان بوطو
والد الشاب الأخرس

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى