أخبار عربية ودولية

مجتبى لمجاهدي حزب الله: أنتم روّاد فصائل الجهاد.. والثبات على الطريق كفيل بأن يورثكم النصر

رد قائد الثورة والجمهورية في إيران، مجتبى خامنئي، على رسالة البيعة التي وجّهها المجاهدون في حزب الله، قائلاً إن الثبات على الطريق كفيل بأن يورثهم النصر.

وأكد مجتبى أن الحزب في لبنان يقف اليوم بوصفه “رائد فصائل الجهاد”، واصفاً إياه بـ “الصخرة الصلبة في مواجهة عدوان الكيان الوحشي وداعميه”.
أما عن ظلم الإدارة الأميركية، فقال إن “شعوب العالم ضاقت ذرعاً” بها، وبـ “جرائم الصهاينة الذين يعيثون بالأرض فساداً”، ولذلك، “لم يبقَ أمام الأحرار سبيل سوى الجهاد والمقاومة”.

وأشار إلى أن صمود الحزب “غدا رسالة ملهمة لشعوب العالم الحرة بمسيرتها نحو التحرر من ظلم الاستكبار العالمي وأتباعه”.

وأرجع جزءاً كبيراً من الإنجاز العظيم في لبنان إلى “صبر الشعب اللبناني وتضحياته وتكاتفه، ولا سيما أبناء الجنوب”.

أما عن الجمهورية الإسلامية في إيران، فـ “انطلاقاً من نهج القائد الشهيد علي خامنئي، جعلت الدفاع عن المظلومين سياسة استراتيجية ثابتة”، بحسب ما قال السيد مجتبى.

وأعاد التذكير بأن “إيران أدرجت صون السيادة اللبنانية وإنهاء عدوان الكيان الصهيوني بصورة كاملة، بلا أي قيد أو شرط، شرطاً أول في مذكرة تفاهم إنهاء الحرب المفروضة مع الولايات المتحدة الأميركية المعتدية”.

ووصف السيد مجتبى رسالة المجاهدين بـ “الحاملة لمعاني الصمود والاستقامة في سبيل إعلاء كلمة الله، والإيمان بوعد القرآن العظيم، والغايات المورثة للعزة، والمضي على نهج الإمام الخميني والقائد الشهيد آية الله العظمى الخامنئي”.

واختتم رسالته بالسلام على “الشهداء والجرحى، وعلى عائلاتهم الصابرة، وعلى المهاجرين في سبيل الله الذين هونوا على أنفسهم مشقة الابتلاء”، مخصصاً سيد شهداء حزب الله السيد حسن نصر الله، وقادة المقاومة السابقين جميعهم ورفاقه الشهداء، “الذين حولوا غرسة المقاومة الإسلامية إلى شجرة باسقة”، بالسلام.
مجاهدو حزب الله: نبايعك من قلب الميدان 
وكان مجاهدو حزب الله قد وجّهوا رسالة إلى السيد مجتبى خامنئي، أعلنوا فيها مبايعته قائداً أعلى للثورة الإسلامية في إيران، مؤكدين استمرارهم في النهج الثابت الذي اتبعوه خلال قيادة القائد الأممي الشهيد السيد علي خامنئي.
وفي رسالتهم، هنّأ المجاهدون السيد مجتبى بشهادة القائد السيد علي خامنئي، قائلين إنه اختتم بالشهادة “عقوداً من الجهاد والقيادة، جامعاً بين العلم والعمل، وفاتحاً أبواب العطاء فقيهاً عارفاً، وقرآنياً مفكراً، وقائداً مسدَّداً”.
وبعد أن أشار المجاهدون في رسالتهم إلى ما يحمله السيد من لواء الإسلام المحمدي الأصيل، الذي حمله الولي الشهيد بعد الإمام الخميني، أكدوا مبايعتهم إياه، من قلب الميدان الّذي يخوضون فيه معركتهم الكربلائيّة ضدّ فراعنة الأرض.
وبذلك، عاهد مجاهدو الحزب السيد على المضيّ قدماً ممهّدين وصابرين، تماماً كما كانوا مع القائد الشهيد السيد علي خامنئي، حافظين نهجه في قلوبهم، متقدمين تحت قيادة السيد مجتبى، حاملين راية الإسلام، ماضين تحت قيادة الأمين العام الشيخ نعيم قاسم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى