أخبار عربية ودولية

الغارديان: سيطرة أنصار الله على ساحل البحر الأحمر تمثل «كارثة استراتيجية» للرياض وواشنطن

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

التواصل- وكالات: وصفت صحيفة «الغارديان» البريطانية التطورات العسكرية الأخيرة على الساحل الغربي لليمن بأنها تمثل «كارثة استراتيجية» بالنسبة إلى السعودية والولايات المتحدة، محذرة من تداعياتها المحتملة على أمن الملاحة في البحر الأحمر.

وقالت الصحيفة، في تحليل تناول التطورات الميدانية الأخيرة، إن اتساع نطاق سيطرة أنصار الله على مناطق ساحلية من شأنه أن يقرب إيران وحلفاءها من إحكام نفوذهم على ممرين بحريين بالغي الأهمية للتجارة والملاحة الدولية، هما مضيق باب المندب جنوب البحر الأحمر ومضيق هرمز عند مدخل الخليج.

وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تصعيد عسكري في عدد من المحافظات اليمنية، وسط تقارير عن تقدم القوات المسلحة اليمنية في مناطق من الساحل الغربي.

وأفادت مصادر تابعة لأنصار الله بسيطرة القوات المسلحة اليمنية على معسكري خالد بن الوليد وجبل النار، اللذين يمثلان موقعين عسكريين مهمين في المنطقة، إضافة إلى السيطرة على مناطق الخوخة وحيس جنوب محافظة الحديدة، والوازعية في محافظة تعز.

وفي المقابل، حذرت وسائل إعلام عبرية، اليوم الخميس، من أن اتساع نطاق سيطرة القوات المسلحة اليمنية على الساحل الغربي للبحر الأحمر قد ينعكس على حركة الملاحة المرتبطة بكيان الاحتلال، نظراً إلى الموقع الجغرافي لهذه المناطق وقربها من خطوط الملاحة المؤدية إلى باب المندب.

وتشهد عدة جبهات يمنية اشتباكات بين القوات المسلحة اليمنية وقوات مدعومة من السعودية، في وقت قالت صنعاء إنها نفذت ضربات استباقية ضد تحشيدات عسكرية، بينما تواصل السعودية شن غارات جوية على مواقع في محافظات، بينها مأرب والجوف وتعز والحديدة.

ويكتسب الساحل الغربي اليمني أهمية استراتيجية لكونه يمتد بمحاذاة البحر الأحمر وصولاً إلى مضيق باب المندب، أحد أهم الممرات البحرية التي تربط البحر الأحمر بخليج عدن والمحيط الهندي، فيما يتيح أي تغير في موازين السيطرة على المناطق الساحلية التأثير في حسابات الأمن البحري وحركة التجارة الدولية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى