ولد أكيك: ولاية إينشيري قد تتحول إلى وجهة للمهاجرين بفعل موقعها الجغرافي وطبيعتها الاقتصادية

قال والي ولاية إينشيري، السيد مولاي إدريس ولد الساس ولد اكيك، إن الولاية تشهد تنسيقًا إداريًا وأمنيًا متزايدًا لمواجهة التحديات المرتبطة بالهجرة والنشاط التعديني.
وأوضح الوالي، خلال إشرافه يوم السبت بمدينة أكجوجت على تنصيب اللجنة الجهوية لتسيير الحدود، أن الاجتماع يهدف إلى تفعيل دور اللجنة عبر مناقشة التحديات التي تواجه القرى والمناطق المعنية، وتعزيز التنسيق بين مختلف الجهات الإدارية والأمنية والفاعلين المحليين.
وأشار إلى أن ولاية إينشيري قد تتحول إلى وجهة للمهاجرين بفعل موقعها الجغرافي وطبيعتها الاقتصادية، خصوصًا مع تنامي نشاط التعدين الأهلي الذي يستقطب أعدادًا كبيرة من اليد العاملة، ما يفرض مستوى عاليًا من اليقظة والاستعداد.
وأضاف أن تفعيل هذه اللجان يعكس العناية التي يوليها رئيس الجمهورية، محمد ولد الشيخ الغزواني، لقضايا تسيير الحدود وتعزيز أمنها، والتصدي للهجرة غير الشرعية.
من جانبه، قال المكلف بمهمة بوزارة الداخلية وترقية اللامركزية والتنمية المحلية، عبد الدايم مصطفى، إن ولاية إينشيري، رغم أنها ليست ولاية حدودية بالمعنى التقليدي، تتأثر بشكل مباشر بما يجري في الولايات الحدودية، نظرًا للحركة الاقتصادية والبشرية التي تشهدها.







