انتشال 21 جثمانًا من تحت الركام وسط تفاقم أزمة المياه والأكسجين في غزة
نقص الوقود والمعدات يعرقل عمليات الإنقاذ ويزيد الضغط على المرافق الحيوية في القطاع.

انتشلت طواقم الإنقاذ في قطاع غزة جثامين 21 فلسطينيًا من تحت أنقاض منزلين في منطقتي تل الهوا وحي الزيتون بمدينة غزة، في وقت تتواصل فيه عمليات البحث عن ضحايا آخرين لا يزالون عالقين تحت الركام.
وأفادت مصادر محلية بأن فرق الإنقاذ تواجه صعوبات كبيرة في عمليات الانتشال، بسبب نقص المعدات الثقيلة والوقود، إلى جانب حجم الدمار الواسع الذي لحق بالمباني والبنية التحتية في القطاع.
وتأتي هذه التطورات بالتزامن مع تفاقم الأزمة الإنسانية، خصوصًا في قطاعي المياه والرعاية الصحية، وسط تراجع القدرة على تشغيل محطات المياه والآبار نتيجة نقص الوقود وقطع الغيار.
كما تواجه مرافق صحية في غزة أزمة متزايدة في توفير الأكسجين، مع تعطل عدد من المحطات وصعوبة إجراء أعمال الصيانة، ما يهدد قدرة المستشفيات على تقديم الخدمات الطبية للمرضى والمصابين.
وتحذر الجهات المحلية من أن استمرار نقص الوقود والمستلزمات الأساسية قد يؤدي إلى مزيد من تدهور الخدمات الحيوية، في وقت يعيش فيه السكان ظروفًا إنسانية صعبة وسط دمار واسع ونقص حاد في الاحتياجات الأساسية.







