أخبار عربية ودولية

هجمات إيران تلحق أضراراً بمواقع ومعدات استخباراتية أميركية بمليارات الدولارات

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

كشفت شبكة “أن بي سي نيوز” الأميركية أن الهجمات الإيرانية خلال الحرب الحالية ألحقت أضراراً واسعة بمواقع استخباراتية أميركية ومعدات للمراقبة في المنطقة، في تطور قالت إنه ألحق بأجهزة الاستخبارات الأميركية أضراراً غير مسبوقة من حيث الحجم والنطاق.

ونقلت الشبكة عن أربعة مصادر مطلعة أن إصلاح المنشآت والمعدات المتضررة قد يتطلب إنفاق مليارات الدولارات، من دون أن تتوافر حتى الآن تقديرات نهائية لحجم الخسائر.

وبحسب المصادر، دفعت الأضرار التي خلفتها الضربات الإيرانية الكونغرس الأميركي إلى بحث تخصيص تمويل لإعادة تأهيل المنشآت والمعدات المستهدفة، في وقت بدأت فيه الأجهزة المعنية مراجعة توزيع أفرادها ومواردها الاستخباراتية في المنطقة.

ولم تقتصر الضربات الإيرانية، وفق “أن بي سي نيوز”، على القواعد والمنشآت العسكرية، بل شملت مواقع ومعدات تستخدم في عمليات جمع المعلومات والمراقبة، بعضها مشترك بين القوات المسلحة الأميركية وأجهزة الاستخبارات.

وأثارت هذه التطورات تساؤلات لدى خبراء عسكريين ومسؤولين أميركيين سابقين حول مدى جاهزية الولايات المتحدة لحماية منشآتها الحكومية في المنطقة، خصوصاً في ظل امتلاك إيران ترسانة صاروخية قادرة على الوصول إلى مواقع أميركية متعددة.

ونقلت الشبكة عن مصادرها أن حجم الأضرار التي لحقت بمنشآت ومعدات وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية (CIA) يمثل سابقة من حيث النطاق منذ تأسيس الوكالة عام 1947، ما يفرض، وفق تقييمات أميركية، إعادة النظر في طبيعة الانتشار الاستخباراتي وآليات حماية البنية التحتية المرتبطة به.

في المقابل، أكد المتحدث باسم حرس الثورة الإيراني، العميد حسين محبي، استمرار إنتاج الصواريخ الذكية «دون انقطاع»، مشيراً إلى أن التطوير العسكري الميداني والرد الإيراني أفشلا، بحسب قوله، عدداً من الأهداف التي أعلنها الطرف الآخر.

وقال محبي إن من بين تلك الأهداف محاولة «إعادة الفتح الاستعراضي لمضيق هرمز»، مؤكداً استمرار إيران في مواجهة الهجمات الأميركية-الصهيونية والحصار البحري المفروض على موانئها وسواحلها.

وتأتي هذه التطورات في وقت تتواصل فيه المواجهة بين إيران والولايات المتحدة، وسط تصعيد عسكري يفرض ضغوطاً متزايدة على المنشآت والقواعد والمصالح الأميركية في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى