موريتانيا وروسيا تبحثان تعزيز التعاون في الدفاع والأمن والاقتصاد
السفير الموريتاني في روسيا يبحث تعزيز التعاون الثنائي

نواكشوط- التواصل: بحث السفير الموريتاني لدى روسيا الاتحادية، إسماعيل عبد الفتاح، مع نائب وزير الخارجية الروسي غيورغي بوريسينكو، سبل تعزيز التعاون بين البلدين، مع التركيز على مجالات الدفاع والأمن والاقتصاد.
وتناول اللقاء، الذي عقد اليوم الثلاثاء في موسكو، مذكرة التفاهم الموقعة بين وزارتي الدفاع في البلدين، وإمكانية تكوين وتدريب أفراد من القوات المسلحة الموريتانية في مؤسسات التعليم التابعة لوزارة الدفاع الروسية.
واتفق الجانبان على مواصلة العمل لتحديد مجالات التعاون في هذا الجانب وتفعيلها خلال الفترة المقبلة.
كما بحثا إنشاء مجلس للأمن بين موريتانيا وروسيا، واتفقا على العمل من أجل إطلاقه في أقرب وقت، مع التحضير لعقد أول اجتماع للخبراء من البلدين في موسكو مطلع عام 2027.
وتطرقت المباحثات كذلك إلى مشاركة الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني في القمة الروسية–الإفريقية الثالثة المقرر عقدها في موسكو نهاية أكتوبر المقبل، حيث أكدت السفارة الروسية في نواكشوط مشاركة الرئيس في القمة، فيما عبر الجانب الروسي عن تقديره لهذا التأكيد.
وفي المجال الاقتصادي، دعا السفير الموريتاني إلى تسريع التعاون بين البلدين، خصوصاً في قطاعات الصيد البحري والزراعة والنفط والغاز والمعادن، والانتقال من المباحثات إلى تنفيذ مشاريع مشتركة ذات طابع عملي.
من جانبه، أكد نائب وزير الخارجية الروسي استعداد بلاده للعمل على تحديد مشاريع ذات أولوية بين البلدين، واستكمال الإجراءات اللازمة بشأنها وصولاً إلى توقيع الاتفاقيات ذات الصلة.
كما رحب الجانبان بمذكرة التفاهم الاقتصادية الموقعة في 30 يوليو الماضي بين موريتانيا وروسيا، والتي تهدف إلى تعزيز التعاون الاقتصادي والاستثماري وزيادة التبادل التجاري، من خلال تشجيع الشراكات وتسهيل التواصل بين مجتمعات الأعمال والغرف التجارية والمؤسسات الاستثمارية في البلدين.
وتشمل مذكرة التفاهم عدداً من القطاعات، من بينها الزراعة والاستكشاف الجيولوجي والتعدين والطاقة والصيد البحري.
وتأتي هذه المباحثات في إطار مساعي نواكشوط وموسكو لتوسيع الشراكة الثنائية وتعزيز التعاون في المجالات الأمنية والدفاعية والاقتصادية.







