الاقتصاد

رويترز: تعطل خط أنابيب سعودي يهدد صادرات النفط مع استمرار أزمة الإمدادات

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

قالت مصادر في قطاع النفط إن مخزونات الخام المخصصة للتصدير في السعودية قد تنفد خلال أيام إذا لم يُستأنف تشغيل خط أنابيبها الرئيسي إلى البحر الأحمر، ما قد يعرّض نحو 4 ملايين برميل يوميًا من الإمدادات للخطر، وفق ما نقلته وكالة رويترز عن مشترين ومتداولين للنفط السعودي.

وأضافت المصادر أن أي انخفاض إضافي في الصادرات السعودية، في حال استمرار تعطل الخط، من شأنه أن يزيد الضغوط على سوق النفط العالمية، التي تواجه بالفعل اضطرابات في الإمدادات دفعت أسعار الوقود إلى مستويات مرتفعة وأججت الضغوط التضخمية.

ويتيح خط أنابيب الشرق-الغرب، الممتد عبر الأراضي السعودية، للمملكة إعادة توجيه نحو 4 ملايين برميل يوميًا من إنتاجها إلى ميناء ينبع على البحر الأحمر، بعيدًا عن مضيق هرمز، الذي شهد خلال الأشهر الستة الماضية اضطرابات مرتبطة بالحرب.

وبحسب ثلاثة مصادر في القطاع اطلعت على صادرات السعودية، لا تكفي المخزونات الموجودة حاليًا في ينبع سوى لتغطية الصادرات لنحو خمسة إلى سبعة أيام، فيما قال مصدر رابع إن المملكة لديها أيضًا مخزونات في موانئ مصر، بينها العين السخنة على البحر الأحمر وسيدي كرير على البحر المتوسط، يمكن استخدامها لتلبية احتياجات العملاء لعدة أيام إضافية.

وتُقدّر الطاقة التخزينية في ينبع بنحو 35 مليون برميل، مقابل نحو 18 مليونًا في العين السخنة و20 مليونًا في سيدي كرير، وفق تقديرات للقطاع. غير أن المصادر الأربعة أكدت أن هذه الخزانات ليست ممتلئة، ما يعني أن المخزونات ستتراجع تدريجيًا إذا طال تعطل خط الأنابيب ولم تُستأنف التدفقات عبره.

وتشير هذه التطورات إلى أن استمرار العطل لعدة أيام إضافية قد يضع صادرات النفط السعودية أمام اختبار، خصوصًا في ظل اعتماد السوق على قدرة المملكة على إعادة توجيه جزء من إنتاجها بعيدًا عن مسارات الشحن المتأثرة بالاضطرابات في المنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى