حزب الصواب: مواجهة القبلية تكون بالفعل لا بالخطاب

نواكشوط- التواصل: انتقد حزب الصواب ما وصفه بـ«التناقض» بين تحذير الرئيس محمد ولد الشيخ الغزواني من خطر القبلية، وما تعتبره الافتتاحية استمراراً لحضورها في المجال العام واستفادة رموزها من النفوذ والوظائف، داعياً إلى ترجمة التحذير إلى إجراءات تكرّس تعامل الدولة مع المواطنين على أساس المواطنة، بعيداً عن الانتماءات القبلية والفئوية.
وقال الحزب، في افتتاحيته الأسبوعية الصادرة اليوم الثلاثاء، إن مواجهة القبلية لا تتحقق بـ«كلام عابر في تجمع عابر»، وإنما عبر سياسات وإجراءات واضحة تحول من وصفهم بـ«ديناصورات القبلية» إلى مواطنين عاديين، معتبراً أن الموريتانيين لا يولدون مفسدين أو منافقين، وإنما يتأثرون بالبيئة السياسية والاجتماعية التي تصوغها سياسات الحكام.
وتساءل الحزب عما إذا كان النظام يمتلك القدرة والاستعداد لتحويل خطابه بشأن القبلية إلى ممارسة فعلية تجعل مؤسسات الدولة تتعامل مع المواطنين باعتبارهم أفراداً متساوين، لا ممثلين لقبائل وفئات وشرائح.







