أخبار عربية ودولية

الرئيس السنغالي يستقبل وسيط الإيكواس لدى تحالف دول الساحل

استقبل الرئيس السنغالي، بصيرو ديوماي فاي، يوم الجمعة بالقصر الرئاسي في داكار، لانسانا كوياتيه، كبير مفاوضي المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس)، والمكلّف بملف الوساطة مع دول تحالف الساحل التي تضم مالي والنيجر وبوركينا فاسو.
وذكرت الرئاسة السنغالية، في منشور على صفحتها الرسمية بفيسبوك، أن اللقاء يأتي في إطار مواصلة جهود الوساطة التي يقودها الرئيس فاي باسم مؤتمر رؤساء دول وحكومات إيكواس، سعيا إلى تعزيز الحوار بين المنظمة ودول التحالف.
وأكدت الرئاسة أن السنغال، انطلاقا من تمسكها بالحوار وروح الأخوة الإفريقية، تواصل العمل من أجل إيجاد أرضية مشتركة بين إيكواس وتحالف الساحل، بالنظر إلى أهمية هذا الملف بالنسبة لمستقبل التكامل الإقليمي في غرب إفريقيا.
وتأتي زيارة كوياتيه إلى السنغال قبيل جولة مرتقبة سيجريها في دول التحالف الثلاث، التي كانت قد أعلنت انسحابها رسميا من إيكواس في يناير 2025.
وكان كوياتيه، وهو رئيس وزراء سابق لغينيا، قد التقى نهاية أبريل الماضي بالرئيس الإيفواري الحسن واتارا، حيث ناقشا تداعيات انسحاب دول الساحل من المنظمة وتأسيسها لتحالف ثلاثي.
وسبق لإيكواس أن كلّفت الرئيس السنغالي بصيرو ديوماي فاي ونظيره التوغولي فور غناسينغبي، في يوليو 2024، بوساطة مع الدول المنسحبة، غير أن تلك الجهود لم تنجح في إقناعها بالعدول عن قرار الانسحاب.
وفي أواخر مارس الماضي، عيّنت إيكواس لانسانا كوياتيه “مفاوضا رئيسيا” مع دول تحالف الساحل، في محاولة لتقريب وجهات النظر والبحث عن صيغ تعاون ممكنة بين الجانبين.
وكانت إيكواس قد فرضت عقوبات على مالي والنيجر وبوركينا فاسو، وعلّقت عضوية الدول الثلاث عقب سلسلة الانقلابات العسكرية التي شهدتها بين عامي 2020 و2023.
من جهتها، اعتبرت دول التحالف أن العقوبات المفروضة عليها “غير إنسانية وغير قانونية”، كما اتهمت المنظمة بعدم دعمها بالشكل الكافي في مواجهة الجماعات المسلحة، وبالخضوع للتأثير الفرنسي، وهو ما دفعها إلى الانسحاب من المنظمة الإقليمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى