فرنسا تعيد سفيرها إلى الجزائر بعد أكثر من عام على استدعائه

أعلنت فرنسا، الجمعة، إعادة سفيرها لدى الجزائر، ستيفان روماتيه، إلى مهامه، وذلك تزامنًا مع زيارة الوزيرة المنتدبة لدى وزيرة الجيوش، أليس روفو، إلى الجزائر، في خطوة تعكس تحسنًا في العلاقات بين البلدين.
وأوضح قصر الإليزيه، في بيان، أن عودة السفير وزيارة الوزيرة المنتدبة تأتيان في إطار “رغبة الرئيس إيمانويل ماكرون في إدارة العلاقات الفرنسية الجزائرية بقدر أكبر من الصراحة، والعمل على إعادة بناء حوار فعّال بين الجانبين”.
وأضاف البيان أن السلطات الجزائرية ستستقبل الوزيرة روفو لبحث الخطوات المقبلة الرامية إلى تعزيز العلاقات الثنائية، مشيرًا إلى أنها ستنقل رغبة الرئيس الفرنسي في استئناف التعاون القنصلي، وتعزيز النتائج المحققة، وإطلاق حوار فعّال يراعي المصالح الوطنية لكلا البلدين ويخدم المصالح المشتركة.
وتُعد هذه الزيارة الثانية لمسؤول حكومي فرنسي إلى الجزائر خلال أقل من ثلاثة أشهر، بعد زيارة وزير الداخلية الفرنسي، لوران نونيز، منتصف فبراير الماضي.
وكانت فرنسا قد استدعت سفيرها لدى الجزائر في أبريل 2025، على خلفية توتر دبلوماسي تصاعد لاحقًا بين البلدين، وتبادل على إثره الطرفان قرارات طرد عدد من الدبلوماسيين.







