الاقتصاد

أوروبا تحت ضغط موريتانيا قبل انتهاء اتفاق الصيد.. كاديس يطلب اتصالاً عاجلاً بنواكشوط

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

نواكشوط- التواصل: دخلت المفاوضات الموريتانية الأوروبية بشأن تجديد اتفاق الصيد مرحلة حاسمة، مع اقتراب موعد انتهاء البروتوكول الحالي في 14 نوفمبر المقبل، فيما أقرت بروكسل بعدم تمكنها حتى الآن من تجاوز الخلافات العالقة، ودعت إلى استئناف الاتصالات مع نواكشوط بصورة عاجلة.

وأعلن المفوض الأوروبي للصيد والمحيطات، كوستاس كاديس، أن تجديد الاتفاق يمثل «أولوية قصوى» للمفوضية الأوروبية، كاشفاً أنه طلب إجراء اتصال عبر الفيديو مع الوزير الموريتاني المختص لبحث «آخر التطورات» ومحاولة التوصل إلى تسوية.
وقال إن تبادل الرسائل بين الجانبين لم ينجح في حل القضايا العالقة، وإن بروكسل تعتزم الدفع نحو جولة جديدة من المفاوضات «قريباً» بهدف تجديد الاتفاق في أسرع وقت ممكن.

ويأتي التحرك الأوروبي في وقت تشير فيه تقارير صحفية إسبانية إلى أن الخلاف حول المقابل المالي يمثل أحد أبرز أسباب تعثر المفاوضات، مع حديث عن أن نواكشوط تعتبر المقابل الحالي غير كافٍ.
وتدفع مدريد بقوة نحو تسريع المفاوضات، خشية اضطرار الأسطول الأوروبي، ولاسيما الإسباني، إلى مغادرة المياه الموريتانية بعد انتهاء البروتوكول.

ويتيح البروتوكول الحالي لسفن من عشر دول أوروبية الصيد في المياه الموريتانية بإجمالي يصل إلى 280,050 طناً سنوياً، مقابل مساهمة مالية أوروبية تبلغ 60.8 مليون يورو سنوياً، فضلاً عن الرسوم والإتاوات التي يدفعها مالكو السفن ليصل المبلغ إلى حدود 68 مليون يورو.

وتزداد الضغوط على بروكسل مع اقتراب موعد انتهاء الاتفاق، إذ دعت منظمات أرباب العمل والعمال في قطاع الصيد الأوروبي إلى تجديده في أقرب وقت، محذرة من تداعيات توقف وصول الأسطول إلى المصايد الموريتانية.
كما طالبت إسبانيا المفوضية بتكثيف اتصالاتها مع نواكشوط، فيما لم تعلن الأطراف حتى الآن عن اتفاق بشأن القضايا المالية والفنية التي لا تزال موضع تفاوض.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى