غارات باكستانية على أفغانستان تقتل 9 مدنيين وتصيب 11 آخرين

أعلنت الحكومة الأفغانية، الخميس، مقتل تسعة مدنيين وإصابة 11 آخرين، جراء غارات جوية باكستانية استهدفت ليل الأربعاء-الخميس ولايتي هلمند جنوبي البلاد وكنر شرقيها، مشيرة إلى تدمير ثلاثة منازل.
وقال المتحدث باسم حكومة طالبان، ذبيح الله مجاهد، إن الغارات استهدفت الولايتين المتاخمتين لباكستان، فيما لم تحدد السلطات الأفغانية طبيعة المواقع التي طاولتها الضربات.
في المقابل، أكدت باكستان تنفيذ غارات «مخطط لها ومدروسة»، وقالت وزارة الإعلام إن العمليات استندت إلى «معلومات استخبارية موثوقة» واستهدفت بشكل دقيق معسكرات ومخابئ قالت إنها «إرهابية» داخل أفغانستان.
وأضافت الوزارة أن المواقع المستهدفة مرتبطة بجماعتين تسميهما إسلام آباد «فتنة الخوارج» و«فتنة الهند»، إلى جانب جماعات متحالفة معهما، في إشارة إلى مجموعات تتهمها السلطات الباكستانية بالمسؤولية عن هجمات داخل أراضيها.
وتأتي الضربات في ظل تصعيد متكرر بين إسلام آباد وكابول، على خلفية اتهامات باكستانية للسلطات الأفغانية بإيواء عناصر من حركة «طالبان باكستان» وجماعات مسلحة أخرى تنشط ضدها. وتعود الخلافات بين البلدين أيضاً إلى النزاع الحدودي المرتبط بخط ديورند، فيما تصاعدت المواجهات العسكرية منذ أواخر 2025 وتجددت بصورة أكبر خلال فبراير وسبتمبر 2026، قبل أن تصل إلى الغارات الأخيرة على هلمند وكنر.







