أنصار الله تتوعد بالرد على غارة سعودية أوقعت 25 شهيدا في قرية بني حشيش

نواكشوط – التواصل
توعدت حركة أنصار الله اليمنية بالرد على الغارات السعودية التي استهدفت منازل سكنية في قرية الشرية بمديرية بني حشيش في محافظة صنعاء، وأسفرت، وفق حصيلة أولية أوردتها وسائل إعلام محلية، عن استشهاد 25 شخصاً وإصابة 30 آخرين، بينهم عناصر من فرق الدفاع المدني.
وقال المكتب السياسي لأنصار الله، في بيان، إن استهداف القرية يمثل امتداداً لما اعتبره اعتداءات سعودية على الشعب اليمني، محمّلاً الرياض مسؤولية استهداف المنازل والأحياء السكنية وسقوط ضحايا مدنيين.
وأضاف المكتب أن ما حدث لن يمر دون رد، مؤكداً أن دماء الضحايا لن تكون مستباحة، كما دعا الأمم المتحدة والمنظمات الإنسانية إلى تحمل مسؤولياتها والضغط لوقف العمليات العسكرية التي تستهدف المدنيين.
وفي موقف تصعيدي، تعهد رئيس المجلس السياسي الأعلى في اليمن، مهدي المشاط، بالانتقام للضحايا، قائلاً في تصريح لوكالة الأنباء اليمنية «سبأ» إن صنعاء ستعاقب المسؤولين عن استهداف الأطفال والنساء والمنازل والأسواق، على حد تعبيره.
من جهتها، قالت مصلحة الدفاع المدني اليمنية إن الغارات طالت عناصر من فرق الإنقاذ أثناء قيامهم بإسعاف المصابين وانتشال الضحايا، ما أدى إلى سقوط شهداء وجرحى في صفوفهم.
واعتبرت المصلحة أن استهداف فرق الإنقاذ خلال أداء مهامها الإنسانية يمثل انتهاكاً للقوانين والمواثيق الدولية التي تكفل حماية المدنيين والعاملين في مجال الإغاثة أثناء النزاعات المسلحة، محذرة من أن هذه الهجمات تعرقل عمليات الإنقاذ وتضاعف المخاطر التي تواجه السكان والمنقذين.
واتهم المكتب السياسي لأنصار الله الولايات المتحدة والكيان الصهيوني بالمشاركة في توجيه العمليات العسكرية ضد اليمن، معتبراً أن السعودية تنفذ مخططات تخدم مصالحهما، وفق البيان.







