مدير الجمارك الجزائرية في نواكشوط.. اتفاقية جديدة لتعزيز التعاون الجمركي بين موريتانيا والجزائر

نواكشوط – التواصل: يختتم المدير العام للجمارك الجزائرية، اللواء عبد الحفيظ بخوش، زيارة إلى نواكشوط تركزت على تعزيز التعاون الجمركي بين موريتانيا والجزائر، وتوجت أعمال اللجنة الجمركية المشتركة بين البلدين بتوقيع اتفاقية شراكة جمركية لتعزيز التنسيق وتبادل الخبرات والتجارب بين الإدارتين.
وأجرى بخوش، اليوم الأربعاء، مباحثات مع وزير المالية الموريتاني كوديورو موسى انكنور، تناولت التعاون الجمركي وسبل تطوير التنسيق بين الإدارتين، كما زار ميناء نواكشوط المستقل «ميناء الصداقة» ومديرية مراقبة التراب الوطني التابعة للجمارك، حيث اطلع على آليات مراقبة السفن والبضائع، وتتبع الشحنات، والتدقيق في التصريحات والوثائق الجمركية، فضلاً عن منظومة متابعة حركة المحروقات والبضائع.
وجاءت الزيارة على هامش الدورة السابعة للجنة الجمركية المشتركة الموريتانية-الجزائرية، التي بحثت تسهيل حركة الأشخاص والبضائع، وانسيابية المبادلات التجارية، وتطوير آليات التعاون وتبادل الخبرات، إضافة إلى تعزيز التنسيق في المجال الجمركي.
وأكد بخوش أن التعاون الجمركي بين البلدين شهد خلال السنوات الأخيرة تطوراً ملحوظاً، خصوصاً مع تكثيف الزيارات وتبادل الخبرات وافتتاح المركزين الحدوديين المتجاورين.
وتأتي هذه الخطوة في سياق تسارع نسق العلاقات الاقتصادية بين نواكشوط والجزائر خلال السنوات الأخيرة، مع توسع التعاون في مجالات النقل والطاقة والتجارة والبنية التحتية.
وشكل مشروع الطريق الرابط بين تندوف والزويرات، إلى جانب المركزين الحدوديين ومنطقة التبادل الحر، أحد أبرز المشاريع التي تراهن عليها الدولتان لزيادة حركة الأشخاص والبضائع وتعزيز الاندماج الاقتصادي.
وكانت الدورة العشرون للجنة المشتركة الكبرى للتعاون الموريتاني-الجزائري، المنعقدة في الجزائر في إبريل 2026، قد شهدت توقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم وبرامج التعاون في قطاعات متعددة، بينها المالية والطاقة والتجارة والنقل والصناعة والفلاحة والصيد والتكوين والثقافة، بما يعكس اتساع نطاق الشراكة الثنائية.







