«لم ولن نترك السلاح».. المقاومة الإسلامية في لبنان تجدد تمسكها بالسلاح وتتوعّد بالثأر

بيروت – التواصل: أكدت «المقاومة الإسلامية» في لبنان تمسكها بالسلاح واستعدادها لتنفيذ ما يطلبه الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم، مشددة في رسالة وجهتها إلى الأمين العام السابق للحزب الشهيد السيد حسن نصر الله على رفض «الذل والهوان» والمطالبة بـ«ثأرنا الكربلائي من كل ظالم ومتغطرس».
ونشر الإعلام الحربي، اليوم الأربعاء 30 سبتمبر/أيلول 2026، مقطعاً مصوراً تضمن ثلاث رسائل وُجهت إلى الشيخ نعيم قاسم، والشهيد السيد حسن نصر الله، وإلى جمهور المقاومة، ووصفته الرسالة بأنه «أشرف وأطهر الناس».
وفي رسالتهم إلى الشيخ نعيم قاسم، قال المقاومون: «كن على يقين أنك لو أمرتنا أن نزرع بأجسادنا هذه الأرض ولا نتزحزح، فإننا سنكون حيث يجب أن نكون… طوع أمرك، جاهزون في كل ساح، لم ولن نترك السلاح».
أما في رسالتهم إلى الشهيد حسن نصر الله، فقالوا: «يا سيدنا… سيبقى صدى صوتك يشعل بنا الثورة، فنرفض الذل والهوان، ونطالب بثأرنا الكربلائي من كل ظالم ومتغطرس»، مضيفين: «وستشهد الأيام ألا إن حزب الله هم الغالبون».
ووجه المقاومون رسالة إلى جمهور المقاومة، أكدوا فيها تقديرهم لـ«صبركم وتضحياتكم من أجل هذه الأرض وهذه المقاومة»، متعهدين بأن «نقدم أغلى ما نملك من دماء وأرواح لأجل عزتكم وكرامتكم».
وتأتي الرسائل بعد كلمة للشيخ نعيم قاسم، الأحد 27 سبتمبر/أيلول، في الذكرى السنوية الثانية لشهادة السيدين حسن نصر الله وهاشم صفي الدين، أكد خلالها تمسك الحزب بالنهج الذي أرساه نصر الله، وقال إن «المقاومة أنت وأنت المقاومة وأصبحت رمزاً لأحرار العالم».







