خسائر القوات الأميركية تتصاعد في الحرب مع إيران وسط اتهامات بالتلاعب بإحصاءات البنتاغون

تصاعدت الخسائر في صفوف القوات الأميركية المشاركة في الحرب مع إيران، مع تسجيل 444 حالة وفاة وإصابة خلال الأسابيع الـ12 التالية لإعلان انتهاء «عملية الغضب الملحمي» في 7 يوليو الماضي، وفق بيانات رسمية لوزارة الدفاع الأميركية، في وقت تحدث فيه موقع «ذا إنترسبت» عن نحو 100 قتيل وجريح خلال الشهر الجاري وحده.
وأضاف الموقع أن 29 بحاراً و8 من مشاة البحرية أُضيفوا الأسبوع الماضي إلى السجل الرسمي للمصابين، فيما نقل عن مسؤولين أميركيين أن هجوماً بصاروخ كروز استهدف سفينة في مضيق هرمز في 14 سبتمبر أدى إلى إصابة عدد من عناصر المارينز، بينهم حالات إصابة دماغية خطيرة. ولم تكشف البحرية الأميركية أسماء الوحدات المتضررة أو تفاصيل إضافية عن الحادث، مكتفية بتأكيد أن الإصابات تم التحقق منها.
وتأتي هذه التطورات وسط مؤشرات على حجم الهجمات التي تعرضت لها القوات الأميركية؛ إذ قال رئيس أركان القوات الجوية الأميركية، الجنرال كين ويلسباخ، إن القوات الجوية واجهت أكثر من 1200 إنذار أحمر خلال 38 يوماً، بينما نفذت فرق التخلص من الذخائر أكثر من 420 مهمة عالية الخطورة.
وفي المقابل، أورد «ذا إنترسبت» اتهامات لإدارة الرئيس دونالد ترامب بالتأخر في تحديث بيانات الخسائر أو استبعاد بعض الحالات من نظام تحليل خسائر القوات المسلحة (DCAS)، بما في ذلك وفيات وإصابات قال الموقع إنها وقعت في قواعد أميركية بالكويت والعراق.







