أخبار عربية ودولية

ضربات متبادلة بين واشنطن وطهران.. والمواجهة تمتد إلى قواعد أميركية في المنطقة

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

التواصل- وكالات

تبادلت الولايات المتحدة وإيران، الثلاثاء، ضربات عسكرية جديدة، في تصعيد أنهى شهراً من الهدوء النسبي وأعاد إشعال المواجهة بين البلدين، وسط تهديدات أميركية برد أشد وتوعّد إيراني بـ«ضربات ساحقة ومدمرة».

وأعلنت القيادة المركزية الأميركية أن قواتها شنت ضربات جديدة على أهداف عسكرية داخل إيران، قالت إنها جاءت رداً على محاولات نسبت إلى الحرس الثوري لاستهداف سفن تجارية في مضيق هرمز وقوات أميركية منتشرة في المنطقة.

وشملت الضربات، بحسب مسؤولين أميركيين والرئيس دونالد ترامب، منشآت للرادارات والدفاع الجوي، فيما أفادت وسائل إعلام إيرانية بوقوع انفجارات في مناطق جنوبي البلاد، واتهمت واشنطن باستهداف مواقع مدنية.

وردت إيران بإطلاق صواريخ باليستية باتجاه مواقع أميركية في الأردن، وقال الحرس الثوري إنه استهدف قاعدة أميركية قرب خليج العقبة، بينما أعلن الجيش الأردني اعتراض عشرة صواريخ وسقوط ثلاثة أخرى في مناطق غير مأهولة.

وفي طهران، توعدت هيئة الأركان العامة للقوات المسلحة الإيرانية ومقر القيادة العسكرية المشتركة بتوجيه «ضربات ساحقة ومدمرة» إلى الولايات المتحدة رداً على الهجمات، فيما حذر ترامب من أن أي رد إيراني جديد سيقابل بضربات أميركية «أشد وأعلى مستوى».

ويأتي تجدد القتال في وقت لا يزال فيه مضيق هرمز محوراً رئيسياً للمواجهة، إذ تقول واشنطن إن عملياتها تستهدف منع القوات الإيرانية من تهديد الملاحة وزرع الألغام، بينما تصر طهران على مواصلة الضغط في الممر البحري الاستراتيجي الذي يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية.

وأدى التصعيد العسكري الجديد إلى ارتفاع أسعار النفط، وسط مخاوف متزايدة من اتساع المواجهة وانعكاساتها على الملاحة وإمدادات الطاقة والتوتر الأمني في منطقة الخليج.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى