أخبار عربية ودولية

حرس الثورة الإيراني: استهداف قاعدتي «الملك حسين» و«الأزرق» الأميركيتين في الأردن

🔊استمع إلى الموضوعجاهز
0%
اضغط تشغيل لبدء قراءة الموضوع
استمع إلى الموضوع

أعلن حرس الثورة الإيراني، اليوم الاثنين، تنفيذ عملية عسكرية واسعة استهدفت قاعدتي «الملك حسين» و«الأزرق» الأميركيتين في الأردن، رداً على العدوان الأميركي على جزيرة لارك جنوبي إيران.

وقال الحرس، في بيان، إن القوة الجوفضائية نفذت العملية باستخدام الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، واستهدفت «البنى التحتية ومنشآت الصيانة ومواقع تمركز مقاتلات العدو» في القاعدتين، تحت شعار «يا محمد بن عبد الله».

وحذر حرس الثورة من أن أي هجوم جديد سيقابل «بردود أكثر قوة وقسوة»، معتبراً أن العدوان والجرائم الأميركية لن تمكن واشنطن من الخروج من مأزقها أو إضعاف سيطرة إيران على مضيق هرمز.

وكان التلفزيون الإيراني قد أفاد في وقت سابق برصد إطلاق صواريخ من مناطق مختلفة في إيران باتجاه أهداف أميركية في المنطقة.

وأكدت شبكة «فوكس نيوز»، نقلاً عن مسؤول أميركي، وقوع هجوم صاروخي إيراني استهدف القوات والقواعد الأميركية في الأردن.

وفي سياق متصل، نقلت وكالة «فارس» الإيرانية عن بيانات للملاحة الجوية أن الطائرة المسيّرة التي استهدفت جزيرة لارك، الأحد، انطلقت من قواعد عسكرية في الأردن. كما أفادت الوكالة، نقلاً عن مصادر غير رسمية، بسماع دوي انفجارات في قاعدة «العديد» الأميركية في قطر، من دون تأكيد رسمي لهذه المعلومات.

وأفاد التلفزيون الإيراني كذلك بسماع دوي انفجارات في مدينة سيريك جنوبي إيران، مشيراً إلى احتمال ارتباطها بالهجمات الإيرانية في منطقة مضيق هرمز.

وجاء التصعيد الإيراني بعد هجوم أميركي استهدف مساء الأحد جزيرة لارك جنوبي إيران، وأسفر، وفق السلطات الإيرانية، عن استشهاد اثنين من عناصر حرس الثورة وإصابة آخرين.

وكان حرس الثورة قد توعد، عقب الهجوم، بالرد على العدوان الأميركي ومعاقبة منفذيه.

وقال المتحدث باسم حرس الثورة، العميد حسين محبي، إن الهجوم على لارك «سيغيّر موازين القوى» ضد من خططوا له، محذراً من أن الولايات المتحدة ستتحمل «تكاليف باهظة» على المستويين الاقتصادي والعسكري.

ووصف محبي استهداف الجزيرة بأنه «خطأ استراتيجي وقاتل» من جانب إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فيما حذر رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في مجلس الشورى الإيراني إبراهيم عزيزي من أن اختبار إرادة إيران مجدداً سيؤدي إلى «مضاعفة تكلفة هزائم الأعداء».

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى