الطاقة: الجزائر تعزز دورها كمورد استراتيجي للغاز الطبيعي المسال إلى أوروبا

نواكشوط-التواصل – وكالات: في ظلّ ضغوط الطاقة التي تشهدها أوروبا، يؤكد الغاز الجزائري على زخمه الإيجابي. مدفوعًا بالزيادة المطردة في الشحنات، حيث ستشهد مبيعات الغاز الطبيعي المسال الجزائري إلى الاتحاد الأوروبي تصاعدًا ملحوظًا في النصف الثاني من عام 2026، مصحوبًا بانتعاش كبير في الأسعار.
وذكرت صحيفة “الجزائر” في 11 أغسطس/آب أن الطلب من الدول الأوروبية على الغاز الطبيعي المسال الجزائري سيستمر في النمو خلال النصف الثاني من عام 2026.
ووفقًا لمؤلفي المقال، سيصاحب هذا الزخم “تحسن في الأسعار، التي تقترب من 60.5 يورو/ميغاواط ساعة لشحنات سبتمبر/أيلول، مقارنةً بـ 55 يورو حاليًا”.
وبحسب معهد أكسفورد لدراسات الطاقة، ارتفعت صادرات الغاز الجزائري عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بنسبة 13% في مايو/أيار 2026 مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق. ويأتي هذا الاتجاه التصاعدي في ظلّ التوترات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية.
ووفقًا لمعهد أكسفورد لدراسات الطاقة، ارتفعت صادرات الغاز الجزائري عبر خطوط الأنابيب إلى أوروبا بنسبة 13% في مايو/أيار 2026 مقارنةً بالفترة نفسها من العام السابق. ويأتي هذا الاتجاه التصاعدي في ظلّ التوترات المستمرة في أسواق الطاقة العالمية.
في أوروبا تحديدًا، تعدّ موجة الحرّ أحد الأسباب الرئيسية التي أثّرت بشدّة على قطاع الطاقة الأوروبي.
في يوليو الماضي، اضطرت دول الاتحاد الأوروبي إلى سحب 964 مليون متر مكعب من الغاز من احتياطياتها نتيجةً للزيادة الحادة في استهلاك الكهرباء.
إلا أن هذا النمو لا يقتصر على قطاع الغاز في الجزائر. إذ تعتزم الجزائر زيادة إنتاجها النفطي عقب قرار دول أوبك+ الصادر في 2 أغسطس، والذي بموجبه ستزيد الدول الأعضاء السبع في المنظمة إنتاجها الجماعي بمقدار 188 ألف برميل يوميًا.
ووفقًا للتوقعات، من المتوقع أن يتجاوز إنتاج قطاع النفط الجزائري مليون برميل يوميًا في سبتمبر، ما يعني زيادة إنتاجه بمقدار 6 آلاف برميل يوميًا.







