تسنيم: الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة لا صلة له بالملف النووي.. ومن دونه لا تفاهم

نفت وكالة “تسنيم” الإيرانية الأحد، ما يشاع حول أن “مسؤولين أميركيين قالوا إن إيران لن تحصل على أي تسهيلات في مجال الإفراج عن الأموال المجمدة ما لم تبدأ بنقل احتياطياتها من اليورانيوم المخصب”.
وأكدت أنّ “إيران ليست مستعدة لربط ملف الإفراج عن أرصدتها المجمدة بملف المواد النووية”، مشيرةً إلى “احتمال عدم التوصل لاتفاق”.
ولفتت الوكالة إلى أنّ “إيران تؤكد ضرورة الإفراج عن جزء من الأموال المجمدة فور الإعلان المحتمل عن التفاهم، وأن تكون متاحة بالكامل لإيران، وعدم تكرار التجارب السيئة السابقة المتعلقة بالإفراج عن الأموال والتي لم تتحقق عملياً من “جراء نقض الأميركيين لعهودهم”.
كما أكدت أن طهران لم تقدم في هذه المرحلة أي التزام بشأن تفاصيل الملف النووي، ومن ثمّ فإن الإفراج عن الأموال في الخطوة الأولى لن يكون له أي صلة بملف المواد النووية، مشددةً على أنّ التفاهم الأولي يجب أن يرتكز على موضوع “إنهاء الحرب”.
وتابعت “تسنيم”: “وفقاً للإطار الذي أعلنت عنه إيران فإنه في حال عدم الإفراج عن الأموال المجمدة فإن ذلك يعني عدم مراعاة أحد الخطوط الحمراء الإيرانية ولن يكون هناك أي تفاهم”.
وأشارت الوكالة إلى أن “مسألة اتفاقية التفاهم لم تصبح نهائية حتى هذه اللحظة لعدة أسباب من بينها العراقيل الأميركية في ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية في هذه الخطوة الأولى بالذات، وهناك احتمالية لعدم التوصل إلى تفاهم”.
“العراقيل الأميركية في بعض بنود التفاهم مستمرة حتى الآن”
وفي وقت سابق، أفادت وكالة “تسنيم” الإيرانية نقلاً عن مصادر بأنّ العراقيل الأميركية في بعض بنود التفاهم لا تزال مستمرة حتى هذه اللحظة، رغم بعض المحادثات الجارية اليوم.
وأضافت المصادر أنّ الخلافات تشمل ملف الإفراج عن الأموال الإيرانية المجمدة، مشيرةً إلى أنّ هذه القضايا “لم تُحل حتى الآن”.
وبحسب المصادر، لا تزال هناك احتمالية لفشل التفاهم في الوقت الراهن.
كما أكدت إيران، وفق “تسنيم”، أنّها “لن تتنازل عن خطوطها الحمراء في سبيل إحقاق حقوق شعبها”.
بدوره، قال المحلل السياسي رضا صدر الحسيني للميادين إنّ الأميركيين أوجدوا، عصر اليوم، عقبة أمام نقل 12 مليار دولار من الأموال الإيرانية المجمدة الموجودة في قطر إلى إيران عبر موسكو.
وأضاف صدر الحسيني أنّ الأميركيين “نكثوا في عهدهم”، واشترطوا أن تُرسل الأموال خلال تقدم المفاوضات مع إيران.
وكانت أفادت “تسنيم” بأنّ عبارة “تمديد وقف إطلاق النار لمدة 60 يوماً” غير واردة في مذكّرة التفاهم، مشيرةً إلى أنّ التعبير المستخدم هو “إعلان انتهاء الحرب على جميع الجبهات بما في ذلك لبنان”.
يأتي ذلك في وقتٍ يجري فيه الحديث عن تطور لافت على خط الاتصالات بين طهران وواشنطن، حيث يجري العمل على وضع اللمسات الأخيرة لاتفاق إطار يُصاغ بوساطة باكستانية، ويتصل بملفات التهدئة وإنهاء الحرب.
الميادين نت







