أخبار عربية ودولية

ترامب يزعم قرب التوصل لاتفاق مع إيران الليلة وسط تحركات دبلوماسية مكثفة

قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الاثنين، إنه يتوقع انه يتم توقيع اتفاق مع إيران خلال الساعات المقبلة، في ظل تحركات دبلوماسية متسارعة تهدف إلى استئناف المفاوضات بين الجانبين بعد فترة من التوتر والتعثر.

وزعم ترامب أن “اتفاقًا مع إيران قد يُوقّع الليلة”، في إشارة إلى احتمال حدوث اختراق مفاجئ في الأزمة المستمرة منذ سنوات، والتي تتمحور حول البرنامج النووي السلمي الإيراني والعقوبات الاقتصادية المفروضة على إيران.

وكشفترامب عن توجه وفد رفيع المستوى، يضم نائبه جيه دي فانس والمبعوث الخاص ستيف ويتكوف، إلى باكستان لعقد جولة جديدة من المحادثات، في محاولة لإحياء المسار الدبلوماسي وبحث سبل التوصل إلى أرضية مشتركة بين الطرفين.
وأشار ترامب إلى استعداده للقاء مباشر مع القيادة الإيرانية في حال تحقيق تقدم ملموس، مؤكدًا أن أي اتفاق يجب أن يتضمن تخلي إيران الكامل عن السعي لامتلاك سلاح نووي، وهو ما يمثل نقطة الخلاف الأساسية، إلى جانب قضايا أخرى مثل برنامج الصواريخ الباليستية والنفوذ الإقليمي.
وفي سياق متصل، أوضح أن مضيق هرمز سيظل مغلقًا إلى حين التوصل إلى اتفاق نهائي، في خطوة تعكس حجم الضغوط المرتبطة بالمفاوضات، نظرًا للأهمية الاستراتيجية للمضيق في حركة نقل النفط العالمية.

كما رجّح ترامب عدم تمديد وقف إطلاق النار في حال عدم إحراز تقدم خلال الفترة المحددة، ما يفتح الباب أمام احتمالات عودة العدوان العسكري إذا فشلت الجهود الدبلوماسية.

في المقابل، أفادت وسائل إعلام إيرانية بأن طهران لم تغيّر موقفها بشأن عدم المشاركة في محادثات باكستان، ما يعكس استمرار التباين بين الجانبين، رغم التصريحات الأميركية المتفائلة، ويؤكد تعقيد المشهد وصعوبة التوصل إلى اتفاق شامل في وقت قصير.
يذكر أن إيران لم تسعى لامتلاك السلاح النووي الذي يقول ترامب إنه يعمل على منعها من امتلاكه، بل إن فتوى المرشد الراحل علي خامنئي تحرم على إيران امتلاك السلاح النووي إلا إذا استجد جديد مع المرشد مجتبى بعد العدوان الأمريكي الإسرائيلي الأخير. وتكتفي إيران بقوة الردع المتمثلة في القوة الصاروخية والطيران المسير مع التمسك بحقها في امتلاك الطاقة النووية السلمية حيث يخضع برنامجها النووي السلمي منذ سنوات لرقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى